احتفلت صحيفة «عُمان» بمرور أربعين عاما على صدورها وانطلاقتها الاولى العام 1972 موثقة عبر مسيرتها الصحفية الممتدة الحراك الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والتنموي الذي تموج به السلطنة.

وأعرب مستشار سلطان عُمان السلطان قابوس بن سعيد وراعي «ليلة عُمان» شهاب بن طارق آل سعيد عن «اعتزازه بما وصلت إليه الصحيفة من مستوى تضاهي به تقدم الصحافة عربيا وعالميا»، مشيدا بـ«الجهود المخلصة التي بذلت طوال مراحل التطوير الذي مرت بها الصحيفة منذ انطلاقتها مقدرا تفاني الاجيال التي تعاقبت على تسيير دفة العمل في المؤسسة بصفة عامة».

وتجول راعي الحفل والحضور في المعرض المصاحب للحفل والذي ضم مجموعة من الصور القديمة النادرة في أرشيف «عُمان» والتي ضمت صورا من مسيرة التنمية وأخرى للجريدة في سنواتها الأولى. كما ضم المعرض صورا نادرة للسلطنة من أرشيف مجلة العربي التي شاركت بجناح في المعرض. وشاهد الضيوف عرضا للفيلم التوثيقي عن المؤسسة والحفل الفني.

وأكد رئيس مجلس الدولة يحيى بن محفوظ المنذري على الدور الذي لعبته «عُمان» في مسيرة التنمية الشاملة «حيث كانت الداعم الأول والمؤرخ على كل تفاصيل البناء والتعمير التي شهدتها السلطنة».

من جهة ثانية، أشاد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بالسلطنة فهد بن محمود آل سعيد بـ«الدور الحيوي الذي يقوم به الصحافيون العرب وأهميته في عصر أصبحت فيه الكلمة والصورة المرآة الحقيقية التي تعكس التطور في أي مجتمع»، موضحا «ضرورة مواكبة الصحافة للمستجدات والمتغيرات التي يشهدها عالم اليوم».

كما استعرض خلال استقباله رؤساء تحرير عدد من الصحف العربية الذين يزورون عُمان بدعوة من «مؤسسة عُمان للصحافة والنشر» لحضور الاحتفال بمناسبة الذكرى الاربعين لإصدار الصحيفة بالتطور الذي شهده الاعلام العماني بجميع وسائله المقروءة والمسموعة والمرئية حيث استطاع بجهود القائمين على هذا القطاع وما يحظى به من مساندة مواكبة المسيرة التي تعيشها السلطنة».

وتناول الحديث، الذي حضره وزير الاعلام العُماني عبدالمنعم بن منصور الحسني الاوضاع على الساحة العربية «خاصة في ضوء الاحداث المؤسفة التي تشهدها حاليا معظم دول المنطقة وتأثيرها على مسارات التنمية والاستقرار فيها، إلى جانب انعكاساتها غير المواتية على الحياة الاجتماعية للشعوب»، مؤكدا «ضرورة الارتقاء بالعمل الإعلامي وتسخيره».