استدعى نائب رئيس الوزراء البريطاني وزعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، والشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية، نك كليغ، أحد نواب حزبه بعد إدلائه بسلسلة من التصريحات عن الفظائع التي يرتكبها اليهود ضد الفلسطينيين.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس: «إن ديفيد وارد نائب حزب الديمقراطيين الأحرار عن الدائرة الانتخابية في شرق مدينة برادفورد يواجه إجراءات تأديبية كاملة، بسبب التصريحات التي أدلى بها قبل يوم ذكرى المحرقة عن إسرائيل والفظائع اليهودية ضد الفلسطينيين». وأضافت أن «النائب وارد أصرّ وقتها على أن هناك اختلافاً في الرأي حول القضية مع حزبه، والذي أجبره على الاعتذار قبل أسبوعين، حين كتب في موقعه على شبكة الإنترنت، بأنه «شعر بالحزن لأن اليهود الذين عانوا من مستويات لا تُصدق خلال المحرقة، يمكن أن يقوموا بعد سنوات من الانعتاق من مخيمات الموت بإلحاق فظائع ضد الفلسطينيين، ويستمرون في ذلك». وأشارت «بي بي سي» إلى أن المسؤول عن تقييد النواب بالأنظمة في حزب الديمقراطيين الأحرار ألستير كار مايكل، التقى هذا الأسبوع النائب وارد، ويعتزم عقد لقاءات أخرى معه، كجزء من عملية تأديبية، في حين سيلتقي زعيم الحزب كليغ ونائبه سايمون هيوز الأسبوع المقبل.

وأبلغ وارد، الذي انتُخب نائباً في البرلمان البريطاني عن حزب الديمقراطيين الأحرار عام 2010، أن استدعاءه من قبل زعيم الحزب «عادل تماماً، وإقرار بوجود اختلاف في الرأي حول ما إذا كان انتهاك القواعد الدائمة للحزب». وكان حزب الديمقراطيين الأحرار، الشريك الأصغر في الحكومة الائتلافية البريطانية، أدان أواخر الشهر الماضي، قيام النائب وارد باستخدام ما اعتبرها لغة غير مناسبة في بيان حول معاملة إسرائيل للفلسطينيين قبل ذكرى المحرقة.

جدل في إسرائيل حول غموض انتحار سجين أسترالي

أثار الغموض الذي يلف ظروف انتحار مواطن أسترالي، تم وصفه بعميل لجهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد»، كان معتقلاً بشكل سري في إسرائيل، جدلاً إعلامياً وسياسياً كبيراً.

وبينما فرضت تل أبيب رقابة مشددة على نقل المعلومات حول هذه القضية التي كشفتها قناة «اي بي سي» التلفزيونية الإسرائيلية، قام ثلاثة نواب من المعارضة بكسر الصمت المفروض حول هذه القضية، مستفيدين من حصانتهم البرلمانية، وعقدوا جلسة مساءلة لوزير العدل ياكوف نيمان. وتحت ضغوط متزايدة من وسائل الإعلام، سمحت الرقابة الإسرائيلية أمس، بنقل معلومات للمرة الأولى عن قناة «اي بي سي» التلفزيونية الأسترالية، حول الأسترالي الذي شنق نفسه بعد احتجازه بمعزل عن العالم الخارجي في إسرائيل. وقال مسؤول في الرقابة «تستطيع وسائل الإعلام استخدام ما تم نشره في الخارج، ولكن الحظر على أساس أسباب الاحتجاز لا يزال ساري المفعول». وتمكنت وسائل الإعلام بذلك من الحديث عن خبر أوردته قناة أسترالية، بأن مواطنها (34 عاماً)، ويدعى بن زيغيير، الذي جنده «الموساد»، شنق نفسه في زنزانة بسجن قرب تل أبيب، رغم أجهزة الرقابة المتطورة، في ديسمبر 2010.تل أبيب-أ.ف.ب