قُتل 22 مسلحاً وجرح 23 آخرون بعمليات نفذتها القوات الأمنية الأفغانية مع قوات المساعدة الدولية بأفغانستان «إيساف» أمس في أقاليم مختلفة من البلاد، تزامناً مع اعتقال المسؤول عن الهجوم على قاعدة «كامب باستيون» في جنوب أفغانستان التي كانت مقراً للأمير هاري خلال خدمته مع القوات البريطانية.
ونقلت وكالة أنباء «بوخدي» الأفغانية عن وزارة الداخلية قولها: إن الشرطة الأفغانية بدعم من الجيش وقوات التحالف نفذت 12 عملية تطهير في نانغارهار وكابيسا، وباغلان، وقندز، وقندهار، ووردك، وغازني، وهلمند، خلال الساعات الـ24 الأخيرة، فقتلت 22 مسلحاً وجرحت 23 آخرين.
واعتقل في العمليات ثمانية مسلحين وضبطت كميات من الأسلحة ولم تتحدث الوزارة عن خسائر في صفوف القوى الأمنية.
وقال مسؤولون أفغان: إن تسعة مدنيين من نساء وأطفال قتلوا خلال عملية عسكرية مشتركة بين القوات الدولية والأفغانية في ولاية كونار شرق البلاد. وأشار الموقع إلى أن تسعة مدنيين بينهم خمسة أطفال وأربعة نساء قتلوا في الهجوم بالإضافة إلى أربعة مسلّحين. وأشار وحيدي إلى أن العملية استهدفت منزلاً يستخدمه قياديون في حركة «طالبان». من جهة أخرى، أفادت صحيفة «ذا بيبول» البريطانية أن وحدة من القوات الخاصة البريطانية اعتقلت القائد بحركة «طالبان» المسؤول عن الهجوم على قاعدة «كامب باستيون» في جنوب أفغانستان التي كانت مقراً للأمير هاري خلال خدمته مع القوات البريطانية.
وذكرت الصحيفة أن القائد الطالباني اعتُقل بإطار عملية مشتركة للقوات الخاصة البريطانية والأميركية بولاية هلمند، بعد إعلان «طالبان» أن الهجوم على القاعدة كان يستهدف مروحية الأمير هاري من طراز أباتشي.
