اتهام القضاء الموريتاني موريتانيين اثنين حيث تم توقيفهما لمحاولتهما الانضمام الى صفوف القاعدة في شمال مالي.
وقال مصدر قضائي، طالباً عدم كشف هويته،إن الموريتانيين «اتهما بالانتماء الى منظمة إرهابية» و«أوقفا لمحاولتهما الانضمام الى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شمال مالي والقتال في صفوفه في مواجهة القوات المالية وحلفائها». واعتقل الاثنان أخيراً من دون أن ترشح تفاصيل عن تاريخ اعتقالهما أو ظروفه. وأوضح المصدر أن الموقوفين «معروفان لدى القضاء لكونهما اعتقلا سابقا وأفرج عنهما». والمتهم الأول هو ابراهيم ولد حميدة الذي اتهم بالإرهاب قبل بضعة أعوام قبل أن يمنح عفوا رئاسيا. وهو الشقيق الأكبر لعبدالله ولد حميدة، احد أفراد المجموعة الإرهابية التي قامت فـي يناير الماضي باحتجاز رهائن في موقع عين اميناس في الصحراء الجزائرية. والمتهم الثاني هـو محمـد الامـين ولد شيخاني الذي اعتقل في 2006 بتهمة الإرهاب قبل أن تبرئه المحكمة الجنائية في نواكشوط العام 2007. ونقلت مواقع موريتانية إخبارية أن عبدالله ولد حميدة كان احد المتحدثين باسم كتيبة «الموقعون بالـدم» التي تبنت عملية خطف الرهائن في عين اميناس.