ألقت السلطات التركية القبض على رجل يشتبه بعلاقته بالتفجير الذي وقع عند معبر «جلوه غوزو» المقابل لمعبر «باب الهوى» بين سوريا وتركيا والذي أسفر عن مقتل 14 شخصاً، في وقت أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «زمان» التركية أمس أن المعتقل «يشتبه أنه اصطحب واحداً من المشتبه بهم غير المعروفين في سيارته بعد خروجه من الحافلة التي زُرعت فيها المتفجرات». وأردفت: «تقدّم بعدها اثنان من المشتبه بهم نحو الجهة السورية من الحدود». وعرف المشتبه به الذي تم توقيفه باسم «تامر أ»، وأفيد أنه اصطحب المشتبه الثاني مسافة 35 كيلومتراً، وأنزله قرب وسط مدينة هتاي. وأشارت الصحيفة إلى أن تامر قال إنه «لا يعرف هوية ذلك الشخص».

كي مون و«الوطني»

إلى ذلك، أدان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون بشدة الهجوم الدامي على المعبر الحدودي. وقال كي مون في بيان ان «استخدام العنف ضد المدنيين امر غير مقبول»، مذكرا كافة الاطراف بـ«التزاماتها ازاء قوانين حقوق الانسان الدولية».

وذكر كي مون انه «في وقت لا يزال مسلسل اراقة الدماء مستمرا بكامل قوته في سوريا، فان المخاطر والتهديدات للامن والسلم في المنطقة تتزايد بدورها»، مجددا دعوته جميع الاطراف المعنية الى «كبح جماح العنف وضبط النفس والتوجه نحو عقد تسوية سياسية».

 بدوره، حمّل المجلس الوطني السوري المعارض النظام السوري مسؤولية التفجير. وقال في بيان: «نحمّل المسؤولية الكاملة عن مقتل مواطنين سوريين وأتراك أبرياء وجرح العشرات (في تفجير جلوه غوزو) إلى سلسلة جرائم النظام السوري المجرم».