نظمت الأمم المتحدة أمس في الأردن ورشة إقليمية لتعزيز الوعي والتعاون لمنع الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية السورية.

ونوهت المنظمة في بيانها أن الورشة، التي أقيمت تحت إشراف مكتب الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة وبرعاية نائب رئيس مجلس أمناء متحف الأردن الأميرة سمية بنت الحسن ودعم المكتب الفيدرالي السويسري المعني بالثقافة «هدفت إلى استعراض الأوضاع الخاصة بالاتجار غير المشروع ونهب مجموعات من المحتويات الثقافية لسوريا وبحث التدابير التي يمكن اتخاذها لمواجهة التهديدات الجارية التي تتعرض لها الممتلكات الثقافية السورية».

ولفت البيان إلى أن عددا من ممثلي إدارات الجمارك والتراث من سوريا ومن الأقطار المجاورة بالإضافة إلى خبراء دوليين من بلدان مثل سويسرا وإيطاليا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة شاركوا بهذه الورشة، مشيرا إلى أن أنشطة التدريب في هذه الورشة «تستند إلى الخبرة التي اكتسبتها منظمة اليونسكو في النزاعات وأوضاع ما بعد النزاعات في العراق وأفغانستان».

يشار إلى أن العديد من المواقع التاريخية والأثرية لحقها أضرار جراء ما يحصل في سوريا.