اعتبر وزير الصحة الأردني عبد اللطيف وريكات أن الأعداد الكبيرة من اللاجئين السوريين أصبحت تشكل عبئا كبيرا يفوق إمكانات وقدرات القطاع الصحي في المملكة.
وأوضح خلال اجتماع مع رئيس بعثة أطباء بلا حدود في الأردن أنطوان فوشيه والوفد المرافق أنه «تم تسجيل إصابات بأمراض سارية ومزمنة بين أعداد كبيرة من اللاجئين، ما شكل ضغطا شديدا على مستشفيات الوزارة ومراكزها الصحية وتحديدا في شمال المملكة واستنزاف مخزونها من الأدوية والمطاعم والمستلزمات الطبية».
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية عن وريكات قوله إن الأردن «يرحب بأي دعم ومساندة تقدم من دول العالم والهيئات والمنظمات الدولية لأنها ستمكنه من الاستجابة للتحدي والقدرة على الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية للاجئين».
وأضافت «بترا» أن فوشيه كشف أن المنظمة «بصدد الترتيب مع وزارة الصحة الأردنية لفتح مستشفى للأطفال في مخيم الزعتري في غضون أسبوعين». وتقدر ميزانية المشروع بمليون ومائتي ألف يورو.