شرع عشرات العمال التابعين لسلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس في بناء جسر خشبي على ما تبقى من تلة باب المغاربة التاريخية التي تُفضي إلى المسجد الأقصى المبارك. في وقت اقتحم عشرات من جنود الاحتلال المسجد الأقصى المبارك، فيما اقحتم عشرات من جنود الاحتلال باحات المسجد الأقصى.
وقالت مصادر فلسطينية إن الشروع ببناء الجسر الخشبي يبدو أنه توطئة لهدم ما تبقى من التلة، التي أثار هدم جزء منها قبل نحو عامين ردود فعل قوية على الصعيد المحلي والعربي والدولي، وتوقفت أعمال الهدم بعد تدخل مباشر من الحكومتين الأردنية والمصرية آنذاك.
يشار إلى أن بناء الجسر الخشبي سيتبعه لاحقا بناء جسر حديدي يخدم مخططات الاحتلال، باستهداف المسجد الأقصى، ليكون واصلا بين ساحــة البـراق وساحات المسجد الأقصى المبارك.
اقتحام
من جهة ثانية، اقتحم امس العشرات من جنود الاحتلال وعناصر سلاح البحرية الإسرائيلية، باحات المسجد الأقصى المبارك بلباسهم العسكري.
وأفادت مؤسسة عمارة الأقصى للوقف والتراث بأن «مجموعتين من الجنود والمجندات بزيهم العسكري، اقتحموا باحات الحرم القدسي، وقاموا بجولات استكشافية، من باب المغاربة، مروراً بالمصلى القبلي والمرواني، وصولاً لباحات قبة الصخرة المشرفة».
وأضافت المؤسسة إن «الجنود التقطوا صوراً جماعية بشكل استفزازي، وسط حالة من الاستنفار والتضييق على طلاب مصاطب العلم في الأقصى».
تحذير
إلى ذلك، حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من تكثيف منظمات إسرائيلية، تنضوي تحت سقف «العمل من اجل بناء الهيكل»، من نشاطها الميداني والتعبوي في محاولة لتسريع بناء الهيكــل المزعوم، على حساب المسجد الأقصى المبارك.
قرابين
وذكرت المؤسسة أن منظمات إسرائيلية أعلنت عن تنظيم مؤتمر تحضيري وتطبيقي لكيفية تقديم ما يسمى «قرابين الفصح» العبري على «جبل الهيكل»، وهي التسمية العبرية للمسجد الأقصى، بمشاركة حاخامات يهود وأعضاء كنيست، على رأسهم اليميني المتطرف موشيه فيجلين.
