أكد رئيس الديوان الملكي الأردني د. فايز الطراونة، أن عملية التشاور مع أعضاء مجلس النواب لاختيار رئيس وزراء جديد، ستبدأ يوم الأحد المقبل، كما يقوم رئيس الوزراء، بعد اختياره، بالتشاور مع المجلس لتشكيل الحكومة، وبلورة برنامج عملها لأربع سنوات، فيما ذكرت مصادر مطلعة لـ «البيان» أن أربعة أسماء تتقدم بورصة رئيس الوزراء المقبل، وهم رئيسا الوزراء الأسبقان: فيصل الفايز وعبد الكريم الكباريتي، إضافة إلى النائب السابق المخضرم د. ممدوح العبادي. وعبد الله النسور رئيس الوزراء الذي سبق ووضع استقالته بين يدي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وتأتي هذه المعلومات، رغم التسريبات باستبعاد تكليف رئيس الوزراء عبد الله النسور بتشكيل الحكومة مجدداً، حيث يشير أصحاب هذا الرأي إلى أن الخطاب الملكي في هذا الصدد كان واضحاً أكثر من مرة، عندما أكد أن رئيس وزراء جديد هو من سيقود مرحلة ما بعد الانتخابات.

وبحث رئيس الديوان الملكي، خلال زيارة أمس لمجلس النواب، هنأ فيها المهندس سعد هايل السرور بانتخابه رئيساً للمجلس، خطوات البدء في مشاوراته مع مجلس النواب لاختيار رئيس الوزراء.

وأكد الطراونة، خلال اللقاء، أن عملية التشاور مع أعضاء المجلس، التي ستبدأ يوم الأحد المقبل في قصر بسمان، تجسد الرؤية الملكية في الوصول إلى اختيار رئيس وزراء جديد، والذي بدوره سيتشاور مع مجلس النواب لتشكيل الحكومة، وبلورة برنامج عمل حكومي لأربع سنوات. وبين أنه سيلتقي خلال مشاوراته جميع النواب، من كتل نيابية ومجموعات نواب مستقلين للاستماع إلى وجهات نظرهم حول طبيعة المرحلة المقبلة، والحكومة القادرة على تحمل المسؤولية خلالها.

وأوضح الطراونة أن المشاورات ستتم بشكل متتابع مع الكتل النيابية، حسب تسجيلها رسمياً في المكتب الدائم، بدءاً من الكتل الأكبر يليها الكتل الأصغر، وبعد ذلك ستجرى المشاورات مع أعضاء مجلس النواب المستقلين.

وأكد أن جميع وجهات النظر سترفع إلى جلالة الملك، وفق أعلى درجات الأمانة والشفافية، لإحاطة جلالته بجميع توجهات أعضاء مجلس النواب.