نقل مدير الأمن والمخابرات السوداني السابق الفريق صلاح قوش المعتقل على خلفية اتهامه بتدبير محاولة انقلابية على نظام حكم الرئيس السوداني عمر البشير الى مستشفى الأمل بالخرطوم بعد تدهور حالته الصحية.

وقال شقيق مدير المخابرات المحتجز منذ نوفمبر الماضي لدى حراسات الأمن السوداني، عبدالعظيم قوش لـ «البيان»، أن الأسرة علمت وفق مصادرها الخاصة أن شقيقه نقل لمستشفى الأمل التابع لجهاز الأمن السوداني بالخرطوم وهو في حالة صحية حرجة، مشيراً الى أن السلطات لم تخبرهم بتدهور صحته، وحمّل عبدالعظيم الحكومة السودانية مسؤولية أي مكروه يقع على شقيقه، محذراً في ذات الوقت من أن «أسرة قوش ستأخذ حقها بيدها»، وأضاف: «هؤلاء يلعبون بالنار ونحن لن نسكت وندرك كيف نأخذ حقنا». غير أنه لم يكشف عن كيفية أخذهم لحقهم، وقال إن الأمن لم يسمح لأسرة قوش بزيارته إلا مرة واحدة حيث سمح لزوجته وأطفاله القاصرين فقط، وسبق أن خضع صلاح قوش لعملية قسطرة قلب استكشافية ناجحة.

واتهم قوش الذي شغل منصب المدير العام للأمن والمخابرات لمدة خمس سنوات ضمن عدد من ضباط الجيش والأمن المقربين من الرئيس السوداني عمر البشير بمحاولة انقلابية قالت السلطات السودانية إنها أحبطتها قبيل «لحظة الصفر» ليلة 22 نوفمبر الماضي.