قال ناطق باسم الجيش الفرنسي: إن القوات الحكومية في مالي سيطرت على الجزء الأوسط من مدينة غاو، بعد أن شن مسلحون إسلاميون هجمات جديدة في وقت سابق على المدينة الواقعة شمالي مالي، تزامناً مع قصف مركز نفذته القوات الفرنسية ضد بعض الجيوب التي يتحصن فيها المتشددون في المدينة. وقال الكولونيل تيري بوركار: إن القوات الفرنسية التي أرسلت إلى مالي لمساعدة الحكومة في صد الجماعات الإسلامية التي اجتاحت شمالي مالي العام الماضي، تدخلت في غاو لدعم قوات مالي وأجلت صحافيين حوصروا من جراء القتال. وذكر بوركار أن الجيش المالي سيطر مرة أخرى على وسط غاو، حيث انسحبت القوات الفرنسية إلى المطار المحلي، إلا أن المدينة بأكملها ليست آمنة بعد.

وقال إن القوات الحكومية في مالي تعاملت مع الوضع بصورة جيدة بعد أن أخطرها سكان محليون بمحاولات المسلحين التسلل إلى غاو.