أعلن ناشطون أن الجيش السوري الحر سيطر على سد الفرات في مدينة الطبقة بريف الرقة وهي الهزيمة الاقتصادية الأكبر للنظام منذ انطلاق الثورة السورية.
سيطر مقاتلون معارضون أمس على سد الفرات في شمال سوريا، وهو أكبر السدود المائية في البلاد، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان، مشيرا إلى أنها «الهزيمة الاقتصادية الأكبر» للنظام السوري منذ بدء النزاع. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» إن المقاتلين «سيطروا على سد الفرات في مدينة الطبقة الذي مازال عاملاً».
سد الفرات
وبث ناشطون على شبكة الإنترنت صوراً من سد الفرات بعد السيطرة عليه، وقالوا إنه لم يتضرر خلال العملية، كما أعلنوا أن الجيش الحر سيطر على كامل مدينة الطبقة، بما في ذلك كتيبة المدفعية وحاجز الشرطة العسكري وفرع المخابرات الجوية.
ركن الدين
أما في دمشق، فقتل ثلاثة أشخاص من جراء انفجار في حي ركن الدين في شمال العاصمة، وشهد مخيم اليرموك اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر. كما تجددت الاشتباكات على طريق المتحلق الجنوبي استهدف خلالها الجيش الحر إحدى الدبابات. وأفادت أيضا شبكة شام بأن الاشتباكات تجددت في حي القدم، بالتزامن مع قصف عنيف على حيي العسالي والمادنية بدمشق.
وفي ريف دمشق، قالت الهيئة العامة للثورة: إن الجيش الحر سيطر على حاجز الترب العسكري في الزبداني، كما سيطر على حاجز العدنان في حي جوبر بالعاصمة. وشن الطيران الحربي ثلاث غارات على مدينة زملكا ومحيطها إلى الشرق من العاصمة، في حين تعرضت مناطق عدة للقصف منها مدينتا داريا والنبك.
وقال ناشطون: إن الجيش الحر يواصل التقدم باتجاه معسكر وادي الضيف وحاجز الحامدية في إدلب. ويحاصر الثوار وادي الضيف منذ أكتوبر الماضي إثر سيطرتهم على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية.
انفجار حدودي
إلى ذلك انفجرت سيارة أمس في منطقة «جلفا غوز» على الحدود التركية مع سوريا ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدد آخر.
وذكرت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء أن الانفجار وقع بين مجموعة من الحافلات التي تنقل مساعدات إلى السوريين، وهي في طريقها إلى داخل سوريا، ما أدى إلى احتراق عدد من السيارات الأخرى، في وقت يتوقع فيه أن تكون السيارة المتفجرة تحمل لوحة سورية.
كارثة إنسانية
قال شهود عيان: إن التيار الكهربائي انقطع أمس عن مستشفيي التوليد والقلب الجامعيين بمدينة حلب بعد نفاد الوقود.
وأوضح الشهود أن أهالي المرضى بدأوا بنقل مرضاهم من المستشفيين، محذرين من كارثة إنسانية لعدم وجود بديل قادر على استضافتهم.
وذكر شهود أن هذا الانقطاع يتزامن مع انقطاع الكهرباء في معظم أحياء المدينة، إضافة إلى انقطاع المياه عن العديد من الأحياء إضافة إلى انقطاع الاتصال بشبكة الإنترنت.
