بدأت وحدات عسكرية من دول الخليج العربية تمارين في الكويت أمس رفضت المصادر الخليجية ربطها بأي تطوّرات في المنطقة مؤكدين على أنّها مجدولة منذ وقت طويل.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن رئيس دائرة العلاقات العامة في الجيش الكويتي العميد عبد العزيز الريس قوله ان هذه التمارين، التي تستمر 17 يوماً، مبرمجة «منذ اعوام وليست مرتبطة بأحداث اقليمية او سياسية».

واضاف الريس ان الهدف من التمارين تفعيل «مفهوم الدفاع المشترك وتطبيق استراتيجية موحدة للدفاع عن دول مجلس التعاون الخليجي».

وتوافدت قوات درع الجزيرة المشاركة في تمرين «درع الجزيرة 9» إلى الأراضي الكويتية عبر المنافذ البرية والجوية والبحرية.. ومن المفترض أن تتواصل التمارين في صحراء الكويت، التي جزّئت إلى ثلاث مراحل وبمشاركة القوات الجوية، حتى 26 فبراير الذي يصادف اليوم الوطني في الكويت.

وأوضحت رئاسة الأركان الكويتية أن تنفيذ هذه التمارين المشتركة بين القوات المسلحة لدول مجلس التعاون الخليجي يأتي بهدف صقل القدرات والامكانات العسكرية لمنتسبيها من خلال التدريب والعمل الجماعي المشترك لرفع مستوى الاداء والكفاءة والعمل بروح الفريق الواحد وفق استراتجية واضحة تهدف الى الارتقاء بالمستوى العام والجاهزية القتالية لتلك القوات.

ودأبت القوات المسلحة في دول مجلس التعاون الخليجي على تنفيذ هذا التمرين المشترك منذ العام 1983 مترجمة بذلك رغبة القادة في العمل المشترك بين قواتها لما يعود عليها بالمنفعة من تبادل الخبرات العسكرية وتحقيق التجانس في الأفكار والخطط الدفاعية.

ويعتبر تمرين درع الجزيرة من أكبر وأقدم التمارين العسكرية المشتركة التي يتم تنفيذها بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من حيث القوة البشرية المشاركة والآليات العسكرية المستخدمة.

وربطت مصادر بين هذه التمارين والمناورات البحرية التي أجرتها إيران أخيراً في مياه الخليج العربي وبحر العرب ومضيق هرمز.