استخدمت قوات الدرك الاردنية أمس، الغاز المسيل للدموع في مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال المملكة لتفريق لاجئين أثاروا الشغب أثناء توزيع مساعدات انسانية، ما أدى الى إصابة دركي أردني، في وقت أفاد تقرير للأمم المتحدة أن عدد النازحين السوريين إلى لبنان تجاوز 265 ألف لاجئ.
وقال المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود ان «المخيم شهد أعمال شغب أثناء توزيع مساعدات انسانية من قبل منظمة إغاثة نرويجية». وأضاف أن «أكثر من 200 لاجئ حاولوا الاعتداء على مستودع المنظمة ما حدا بقوات الدرك الى التدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم». وبحسب الحمود، أدى الحادث الذي استمر نصف ساعة الى «إصابة دركي أردني».
وشهد مخيم الزعتري الذي يقع في محافظة المفرق شمال المملكة على مقربة من الحدود السورية، ويستقبل نحو 90 ألف لاجئ سوري، أعمال شغب خلال الشهور الماضية سواء احتجاجا على «سوء الاوضاع داخل المخيم» أو خلال توزيع مساعدات إنسانية. وكان آخرها الأسبوع الماضي وأدى الى اصابة لاجئ سوري.
ويقول الاردن الذي يتقاسم مع سوريا حدودا مشتركة يزيد طولها على 370 كيلومترا، أنه يستضيف أكثر من 300 ألف لاجئ سوري، بينهم 206630 مسجلا لدى مفوضية اللاجئين أو هم في طور التسجيل. وأكد مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة أمس، أن 5156 سورياً لجأوا الى الاردن خلال الايام الثلاثة الماضية.
لاجئون في لبنان
من جانب آخر، قال تقرير أسبوعي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، ان أكثر من 265308 لاجئين سوريين يتلقون الحماية والمساعدة من الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة.
وقال التقرير ان «من بين هؤلاء، هنالك نحو 174000 نازح مسجل لدى المفوضية، بالإضافة إلى ما يزيد عن 90000 شخص في انتظار حلول موعد تسجيلهم». وأضاف أنه «لا تزال وتيرة اللاجئين الذين يدخلون لبنان ثابتة نسبياً، مع استمرار الغالبية بالوصول من حمص وإدلب ودمشق وحلب». والنازحون المسجلون وفق التقرير يتوزعون في شمال لبنان بحدود 84482 نازحاً، وفي البقاع شرق لبنان66601 نازح، وفي بيروت وجنوب لبنان 23379 نازحاً.
1.1 مليون
أعلنت الامم المتحدة في آخر تقرير لها، أنها تتوقع أن يبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين في البلدان الأربعة المجاورة لسوريا (الاردن ولبنان والعراق وتركيا) 1.1 مليون بحلول يونيو المقبل إذا لم يتوقف النزاع. أ. ف. ب
