نفت السلطات المصرية التقارير إزاء نقل التدريب المصري الأميركي المشترك والذي يحمل عنوان «النجم الساطع» من مصر إلى الأردن هذا العام بدعوى الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد، مؤكدة أن التدريبات في موعدها المخطط والمعلن من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة بالتنسيق مع الجانب الأميركي.

ونفى الناطق العسكري الرسمي للقوات المسلحة العقيد أركان حرب أحمد محمد علي ما تناقلته العديد من الوكالات بشأن نقل التدريب المصري - الأميركي المشترك «النجم الساطع» من مصر إلى الأردن هذا العام بدعوى الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد، مؤكدا أن تدريبات النجم الساطع في موعدها المخطط والمعلن من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة بالتنسيق مع الجانب الأميركي.

وأوضح الناطق العسكري أن القوات المسلحة تنفذ العديد من التدريبات المشتركة في دول شقيقة وصديقة من أجل مواكبة التطور الفني على مستوى الفرد المقاتل أو المعدات العسكرية المستخدمة لدى تلك الدول.

ولفت إلى أن الظروف التي مرت بها مصر بعد ثورة 25 يناير 2011 حالت دون تنفيذ تدريب النجم الساطع مع الجانب الأميركي، ولا نية حاليا لتأجيل تلك التدريبات أو نقلها لدولة أخرى.

وتعتبر مناورات «النجم الساطع» أكبر تدريب متعدد الجنسيات في العالم، وتقام في مصر كل عامين، ويشارك فيها عدد كبير من القوات المصرية، حيث بدأت عام 1980 كعملية تدريب ثنائية بين الولايات المتحدة الأميركية والجيش المصري بعد توقيع اتفاقية «كامب ديفيد» في 1979، إلى أن تضخمت هذه المناورة وشملت عدة دول بالإضافة إلى مصر والولايات المتحدة الأميركية حيث شاركت قوات من ثلاث دول عربية أخرى ومن دول حلف شمال الأطلنطي «ناتو»، كما دعيت 33 دولة منها الصين وأوزبكستان وكازاخستان وروسيا والهند وباكستان وفرنسا وبريطانيا واليونان وتركيا وألمانيا وإيطاليا والكويت واليمن والأردن وسوريا وتسع دول افريقية لإرسال مراقبين.

 

 

 

سابقة

 

 

سبق أن ألغي التدريب في العام 2011 نظرا للاضطرابات السياسية، التي عاشتها مصر عقب الإطاحة بنظام الرئيس السابق حسني مبارك ونتيجة الوضع الانتقالي الذي كانت تمر به مصر حينها. وأوضحت أن القرار «جاء بنقل التمرين من القاهرة إلى عمّان بدلاً من إلغائه»، قبل أن تنفي السلطات المصرية صحة هذه التقارير.

يشار إلى الجانبين الأميركي والمصري كانا اتفقا عقب إلغاء التدريب في العام 2011 على أن يكون التخطيط رسمياً للتمرين المقبل في العام