أكدت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، أمس أن موعد الاجتماع المقبل مع وفد وزارة الدفاع لم يحدد لغاية الآن، في ظل وجود ملفات عالقة لم تحل، مشيرة إلى أن اي قوة عسكرية من التي استقدمت أخيراً إلى المناطق المتنازع عليها لم تنسحب من مواقعها.
وقال أمين عام الوزارة الفريق جبار ياور في تصريح صحافي له «لم نسمع ولم نلمس أي انسحاب للقطعات العسكرية من قوات الجيش والبيشمركة». في إشارة منه إلى القوات التي استقدمها الطرفان على خلفية أزمة قضاء طوزخرماتو.
وفيما بيّن ياور أن «الوضع في المناطق المتنازع عليها ما زال على حاله»، أكد انه «لم يتم لغاية الآن تحديد موعد عقد الاجتماع المقبل للجنة التنسيقية العليا بين البيشمركة ووزارة الدفاع»، مبرراً ذلك بعدم وجود أرضية اتفاق حول عدد من الملفات العالقة.
وكان الاجتماع السابق الذي عقد نهاية الشهر الماضي بين وفدي البيشمركة والدفاع لم يتوصل إلى اتفاق بشأن مواقع المراكز الأمنية المشتركة وانسحاب القوات الإضافية من المنطقة.
ويتمحور الخلاف بين وفدي البيشمركة والدفاع على نقطتين رئيسيتين، الأولى كيفية تحديد مواقع المراكز الأمنية المشتركة وتثبيتها، والثانية آلية انسحاب القوات الإضافية للطرفين من مناطق العمل المشترك.
وكانت تقارير صحافية لأعضاء في لجنة الأمن والدفاع النيابية قد أشارت إلى أنه تم سحب العديد من القطعات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع والتي استقدمت إلى المناطق المتنازع عليها إبان اندلاع الأزمة بين اربيل وبغداد على خلفية تشكيل قيادة عمليات دجلة.