بعث المراقب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور رسائل متطابقة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول استمرار إسرائيل في سياساتها وتدابيرها الهدامة والقمعية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

تفاقم الأوضاع

وأشار منصور في رسائله إلى أنّ من شأن استمرار إسرائيل في هذه السياسات أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية الحرجة للفلسطينيين وتصعيد التوتر بين الجانبين وتهديد الحل القائم على أساس الدولتين، وتقويض الجهود الإقليمية والدولية المبذولة للتغلب على الجمود الراهن وإطلاق عملية سياسية ذات مصداقية.

اعتقالات

وأكّد منصور أنّ إسرائيل واصلت في الآونة الأخيرة غاراتها العسكرية على القرى والبلدات والمدن الفلسطينية، واعتقلت واحتجزت عشرات المدنيين، بمن فيهم الأطفال وتعريضهم للاستجواب والاعتقال القسري، لافتاً إلى أنّ الغارات الأخيرة في 4 فبراير الجاري شملت اعتقال 23 فلسطينيا من بينهم ثلاثة مسؤولين منتخبين ديمقراطيا، فضلاً عن اعتقال العشرات بعدها بيومين.

إجراءات

وأشار إلى الإجراءات الإسرائيلية تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، مطالباً بوقف عمليات اعتقال واحتجاز المدنيين، معرباً عن بالغ القلق إزاء محنة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، من بينهم سامر العيساوي وأيمن الشراونة وجعفر عز الدين وطارق قعدان، الذين أضربوا عن الطعام لفترة طويلة احتجاجا على احتجازهم من قبل إسرائيل، وطالب المجتمع الدولي العمل بما يتفق مع القانون الدولي لإجبار إسرائيل، على وقف معاملتها غير الإنسانية للأسرى الفلسطينيين والافراج عنهم.

 ولفت السفير منصور إلى حملات إسرائيل الاستيطانية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلّة بما فيها القدس الشرقية، مشيراً إلى تقارير تحدّثت عن خطط الحكومة الإسرائيلية لبناء 346 وحدة استيطانية جديدة في منطقة جنوب القدس الشرقية المحتلة وشمال بيت لحم، فضلاً عن تواصل الاعتداءات على التراث الإسلامي والأماكن المقدسة.