شهد الأسبوع الماضي تراجعاً إيرانياً في مشكلة ملفها النووي، بإعلانه المشاركة في المحادثات التي سبق وأعلنت مقاطعتها. كما حرك رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب الركود في المحور السياسي بدعوته إلى الحوار مع النظام لتأمين انتقال سلمي وسريع للسلطة.

وفي مصر أثار مشهد سحل أحد المتظاهرين موجة من الغضب تزامنت مع تشييع بعض قتلى الاحتجاجات. فيما يحاول الرئيس اليميني نزع فتيل التوتر بين أحزاب اللقاء المشترك وحزب المؤتمر الشعبي بسبب إصرار الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح على ممارسة نشاطه السياسي.