حكمت محكمة مدينة موسكو، أمس، بالسجن 13 عاماً على ضابط سابق في مخابرات الجيش الروسي، دين بمحاولة تدبير انقلاب عسكري. ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن قاضي محكمة مدينة موسكو قوله، في ختام المحاكمة، إنّ المحكمة أصدرت حكمها على العقيد المتقاعد، فلاديمير كفاتشكوف، الضابط السابق في مخابرات الجيش الروسي، بعد أن وجدته مذنباً بتدبير محاولة انقلاب عسكري.
وكان الادعاء قد طالب بأن تصدر المحكمة حكماً بالسجن 14 عاماً على كفاتشكوف الذي يقود ما يسمّى حركة "المقاومة الشعبية". وأنكر كفاتشكوف التهمة، وقال إن حركته لم تخطط لإحداث انتفاضة ضد نظام الحكم في روسيا، وكانت تنظم التدريبات لأعضائها ليستطيعوا صد هجوم الأعداء على روسيا.
ويقول الادّعاء إنّ "كفاتشكوف تآمر للاستيلاء على أسلحة من عدة وحدات عسكرية، وتنظيم مسيرة مسلّحة إلى موسكو لقلب الحكم بالقوة".
وفتحت السلطات الأمنية تحقيقاً جنائياً مع فلاديمير كفاتشكوف، بعد أن أوقف رجال أمن بيوتر غالكين، وهو قائد خلية تابعة لحركة "المقاومة الشعبية" في مدينة تولياتي عام 2010. وقال غالكين، للمحققين في شهادة ضد كفاتشكوف، إنه كان يجب على 1500 شخص من العسكريين السابقين أن يتجمهروا في مقاطعته ويستولوا على أسلحة وحدات من القوات المسلّحة ويسيروا بها إلى العاصمة موسكو، تنفيذاً لأوامر كفاتشكوف.