وصلت إلى شمالي شرقي الولايات المتحدة، أمس، عاصفة ثلجية عنيفة، تحمل ثلوجا وأمطارا مترافقة بانخفاض كبير في درجات الحرارة من نيويورك إلى ماين وفي المناطق الداخلية المكتظة بالسكان، وتوقعت أجهزة الرصد الجوي الوطنية عاصفة شتوية كبرى اليوم وغداً، وقالت إن مدينة نيويورك تواجه عاصفة ثلجية مصحوبة بالرياح القوية والثلوج.
وأوضحت الأجهزة أن "عاصفتين، إحداهما من المنطقة القطبية، والأخرى من المنطقة الاستوائية، ستلتقيان لتشكلان عاصفة شتوية كبرى، وربما تاريخية".
وتأتي العاصفة بعد أكثر من ثلاثة أشهر على كارثة الإعصار ساندي الذي أحدث خرابا كبيرا في منطقة مدينة نيويورك ونيوجيرزي، وأودى بحياة 132 شخصا.
ويتوقع أن تضرب العاصفة بشكل خاص بوسطن، لكن الأرصاد ذكرت ان العاصفة ستتواصل حتى اليوم، ويعقبها ارتفاع في درجات الحرارة.
وأضافت أجهزة الأرصاد أن العاصفة ستبلغ ذروتها في ساعة مبكرة من اليوم إلى شرق كيب كود، متوقعة ما بين 30 و60 سنتم من الثلوج في أنحاء المنطقة.
ومن المتوقع هبوب رياح قوية، تتراوح سرعتها بين 40 و65 كلم في الساعة وعواصف بقوة أعاصير بسرعة تصل إلى 120 كلم.
وقال رئيس بلدية نيويورك، مايكل بلومبرغ، إن مدارس المدينة ستبقى مفتوحة، غير أن عبارة ستاتن آيلاند الشهيرة ستقلص رحلاتها، فيما طلب من الأهالي الاستعداد للأسوأ. وطلب بلومبرغ "بسبب احتمال انقطاع التيار الكهربائي وصعوبات حركة المواصلات، من أهالي نيويورك، تخزين المواد الضرورية، بما في ذلك الأدوية"، واستدعت السلطات في نيويورك ونيوجيرزي المجاورة طواقم إضافية، وتقوم بتجهيز كاسحات الثلج. وقالت إنها نشرت أكثر من 200 قطعة من معدات إزالة الثلج والصقيع في مطارات رئيسية.