قالت مسؤولة أميركية إن الائتلاف الوطني السوري المعارض يتطلع إلى فتح مكاتب له في واشنطن ونيويورك وإنه عين ممثلا له في الولايات المتحدة، تزامناً مع سعي الائتلاف إلى تولي مقعد سوريا في الأمم المتحدة باعتبار أن النظام فقد شرعيته عبر آلاف الجرائم التي ارتكبها.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند إنه «تم تعيين أستاذ العلوم السياسية ودراسات الشرق الأوسط بجامعة أركانسو نجيب غضبان، ليمثل ائتلاف قوى المعارضة في الولايات المتحدة».
وأكدت نولاند إن «الحكومة الأميركية تؤيد خطوات الائتلاف نحو فتح مكاتب له في نيويورك وواشنطن»، موضحة أن مشاورات بدأت بالفعل لفتح مكتب واشنطن. وأضافت: «نتطلع إلى مواصلة هذا الحديث وبناء علاقتنا مع الائتلاف». وأوضحت أنه «لا ينظر حالياً إلى استخدام السفارة السورية المهجورة ومقر إقامة السفير في واشنطن لهذا الغرض». ووصفت نولاند جهود الائتلاف للدخول في مباحثات مع النظام بأنه «تطور إيجابي».
بالتزامن، تطمح المعارضة السورية الى الحصول على مقعد سوريا في الامم المتحدة. وإعلان ممثلها الجديد في الولايات المتحدة.
وقال غضبان إن «نظام الأسد فقد شرعيته ولذلك فإن هدفنا هو تولي مقعده في الامم المتحدة»، مقرا مع ذلك بأن الامر يتعلق بـ «معركة سياسية وقانونية طويلة». وأضاف «نحن نفهم أن الأمر يتعلق بعملية طويلة ومعقدة، لكننا نريد أن نبدأ من الآن».