أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي الليلة قبل الماضية أن بلاده ستلغي التأشيرات للتجار والسواح المصريين القادمين إلى أراضيها. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، عن صالحي الموجود في القاهرة، قوله إنه «سوف يُعلن عن رفع التأشيرات بالنسبة للتجار والسائحين القادمين من مصر إلى إيران»، لافتاً إلى أن العلاقات بين البلدين شهدت تطوراً إلى مستوى رفيع بعد الثورة المصرية. وأضاف «كل يوم نحن نأخذ خطوات إلى الأمام».

يُشار إلى أن العلاقات المصرية الإيرانية شهدت فتوراً منذ اندلاع الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، واقتصر التمثيل الدبلوماسي حتى الآن على مستوى «بعثة رعاية مصالح». وبعد قيام ثورة 25 يناير 2011، صدرت تصريحات من المسؤولين في البلدين تفتح الباب نحو إزالة الخلافات بين القاهرة وطهران حيث أعلنت القاهرة أنها تفتح صفحة جديدة مع كل الدول بما فيها إيران، بينما أعلن رئيس مكتب المصالح الإيرانية في القاهرة مجتبى أماني في فبراير من العام الماضي ان بلاده «تبدي استعدادًا لتقديم يد العون للدولة المصرية باعتبارها دولة شقيقة».