تحطمت مروحية تابعة للحلف الأطلسي في شرق أفغانستان، أمس، من دون وقوع إصابات، بحسب ما أفاد ناطق باسم قوات الحلف، فيما أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن إسقاط الطائرة ومقتل من كانوا على متنها. وصرح الناطق باسم القوات الدولية للمساعدة على إحلال الأمن "إيساف" لوكالة «فرانس برس» "أستطيع أن أؤكد سقوط مروحية تابعة لـ"إيساف"، أمس، وأفاد بأن "سبب تحطم المروحية لا يزال قيد التحقيق، إلا أن التحقيقات الأولية تشير إلى عدم وجود نشاط عدواني في المنطقة وقت الحادث. والتقارير التي لدينا في هذا الوقت تشير إلى عدم وجود ضحايا".
وقال ناطق باسم "طالبان" في رسالة نصية، تلقتها وكالة فرانس برس، إنه تم إسقاط المروحية بنيران صاروخ في إقليم تاغاب في ولاية كابيسا، واشتعلت فيها النيران، مؤكداً أن جميع من كانوا على متنها قتلوا. ويعرف عن طالبان مبالغتها في نتائج عملياتها التي تستهدف الحلف الأطلسي وقوات حكومة كابول المدعومة من الغرب.
وصرح محافظ ولاية كابيسا، محراب الدين صافي، أن "الحادث وقع في المنطقة التي تجري فيها عملية تطهير ضد العدو، ونحن نحقق في سبب الحادث والضحايا المحتملين".
على صعيد آخر، لقي رئيس شرطة وثلاثة من رجال الشرطة حتفهم، إثر اصطدام سيارتهم بقنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق في شمال أفغانستان، أمس.
وقال الناطق باسم الشرطة إن القنبلة انفجرت في منطقة كاشيندا في إقليم بالكه، وإن أحد رجال الشرطة الإداريين أصيب في الانفجار، وأعلن ناطق باسم الشرطة، سيد ساريار حسينى، أن القوات الأمنية فى إقليم قندوز فجرت قنبلة كانت مزروعة على الطريق قرب مقر إقامة حاكم الإقليم، بعدما لم تتمكن من إبطال مفعولها.