أعلنت اللجان التنسيقية للتظاهرات في الأنبار، أن تظاهرات اليوم ستكون تحت عنوان «لا للحاكم المستبد ولا للمحكمة الاتحادية»، لافتة إلى أنها ستحمل «مفاجأة»، في وقت ردت الحكومة التركية على تصريحات لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تجاه سياسة أنقرة، منتقدة إياها.
وقال الناطق الرسمي باسم متظاهري الرمادي سعيد لافي في تصريح صحافي امس إن «تظاهرات الجمعة ستكون تحت عنوان (لا للحاكم المستبد ولا للمحكمة الاتحادية) وتهدف الى إيصال رسالة لرئيس الحكومة نوري المالكي مفادها: إنك حددت بولايتين من قبل مجلس النواب وعليك الالتزام بهذا القرار». وبين لافي أن «إلغاء القانون من قبل المحكمة الاتحادية سيعني أن القضاء مسيّس ويتبع حزبا معينا وطائفة معينة ولا يخدم الشعب». ولفت الناطق الرسمي باسم متظاهري الرمادي الى أن «الاحتجاجات ستحمل مفاجأة»، من دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.
اجتثاث البعث
إلى ذلك، كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عن شمول 130 مرشحاً للانتخابات المحلية المقبلة بإجراءات هيئة المساءلة والعدالة «اجتثاث البعث» من أصل 8284 مرشحاً.
وقال مدير الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات مقداد الشريفي في مؤتمر صحافي مشترك مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة مارتن كوبلر بمبنى المفوضية إن «المفوضية قدمت ملفات المرشحين للانتخابات المحلية البالغ عددهم 8284 إلى هيئة المساءلة والعدالة، للتأكد من عدم شمولهم بإجراءاتها»، مبيناً أن «الهيئة قررت شمول 446 مرشحاً بعد النظر بملفاتهم».
بيان تركي
من جانب آخر، أصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً شديد اللهجة رداً على التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء العراقي نورى المالكي لقناة «الميادين» الفضائية التي تبث من لبنان، وهاجم فيها سياسات تركيا تجاه العراق وبلدان أخرى في المنطقة. وأعربت وزارة الخارجية التركية عن أسفها لمثل هذه التصريحات، حيث دعا البيان المالكي إلى «البحث عن المشاكل التي تواجه بلده وجها لوجه، بدلا من التوجه لاتهام الدول الصديقة والمجاورة باتهامات لا أساس لها من الصحة».
تفجير
أصيب 18 عراقياً بينهم أطفال ونساء أمس بتفجير ثلاثة منازل شمال بعقوبة مركز محافظة ديالى بشمال شرق بغداد. وقال مصدر أمني محلي إن «مسلحين مجهولين فجروا ثلاثة منازل في ناحية الوجيهية شمال بعقوبة، ما أسفر عن إصابة 18 مدنيا بجروح».