صرح نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ان بلاده ستسعى للتوصل الى سلام بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي قبل نهاية ولاية الرئيس الاميركي باراك اوباما، مؤكدا «سعي واشنطن الجاد» للتوصل الى السلام في المنطقة. وجاءت تصريحات نائب الرئيس الاميركي أثناء مراسيم تسليم جون كيري اول من امس لمنصب وزير خارجية الولايات المتحدة، وبعد التصريحات المختلفة التي صدرت عقب الاعلان الرسمي عن زيارة الرئيس الاميركي الى اسرائيل الشهر المقبل. وبالرغم من التصريحات التي صدرت رسميا عن البيت الابيض والتي اكدت عدم نية اوباما طرح خطة سلام جديدة في المنطقة، فقد قدرت مصادر اميركية ان هذه الزيارة، والتي جاءت مفاجئة وبعد مرور شهرين على الولاية الثانية للرئيس الاميركي، تؤكد على النوايا الجادة لدى اوباما في التقدم في عملية السلام في المنطقة .

وهذا ما عبر عنه دبلوماسيون اوروبيون أيضا، مؤكدين ان هذه الزيارة كانت مفاجئة للعديد من الدول الاوروبية، التي تسعى وتحاول طرح مبادرات للتقدم في عملية السلام والعودة الى المفاوضات. وأكد هؤلاء الدبلوماسيون على الدعم الذي سيتلقاه الرئيس الاميركي من الدول الاوروبية في الجهود التي يبذلها من أجل العودة الى المفاوضات، معتبرين ان هذه الزيارة من اوباما سوف تفتح المجال لتقدم حقيقي في عملية السلام .

وأشار الموقع الى تتبع الدول الاوروبية وكذلك الادارة الاميركية للمفاوضات الائتلافية لتشكيل الحكومة الاسرائيلية، وعبرت بعض المصادر في هذه الدول عن رغبتها بتشكيل حكومة واسعة تضم أحزاب الوسط خاصة حزب «يوجد مستقبل» بزعامة يائير لبيد، وعدم رغبتهم بضم أحزاب يمينية متطرفة مثل حزب «البيت اليهودي»، كي تستطيع هذه الحكومة الواسعة الدخول في مفاوضات جادة للتوصل الى اتفاقية سلام مع الجانب الفلسطيني .