دعا وزير العدل والشؤون الاسلامية والاوقاف البحريني الشيخ خالد بن علي بن عبدالله آل خليفة أمس الجمعيات السياسية في بلاده إلى التعاطي مع الحوار الوطني بشكلٍ إيجابي، خلال رده على رسالة الجمعيات الست.

وقال وزير العدل البحريني في رده على رسالة الجمعيات السياسية الست امس ان «الهدف الأسمى لاستكمال حوار التوافق الوطني هو بناء جسور الثقة بين الجميع بما يسهم في تحقيق مستقبل أفضل للجميع»، مؤكداً «الحرص على ضمان إتاحة الوقت الكافي للحوار بما يمكن كل الأطراف من طرح وجهات نظرها بشكل مناسب في إطار عملية دفع الرؤى المختلفة نحو التوافقات المشتركة وبما يُعبر عن التطلعات الشعبية في الإطار الوطني الجامع». وأعرب وزير العدل البحريني عن «سعادته بتأكيد الجمعيات على المشاركة في استكمال حوار التوافق الوطني في المحور السياسي وهو ما عبرت عنه الجمعيات في عدة بيانات فضلا عن خطابها لوزارة العدل»، داعياً إياها إلى «التعاطي مع الحوار الوطني بشكلٍ إيجابي».

وبالتوازي، أكد الشيخ خالد بن علي آل خليفة ستقباله عددا من أعضاء السلطة التشريعية من المستقلين المشاركين في استكمال حوار التوافق الوطني في المحور السياسي،الحرص على ضمان إتاحة الوقت الكافي للحوار بما يمكن كل الأطراف من طرح وجهات نظرها بشكل مناسب في إطار عملية دفع الرؤى المختلفة نحو التوافقات المشتركة وبما يُعبر عن التطلعات الشعبية في الإطار الوطني الجامع.

وأشاد خلال اللقاء بدور السلطة التشريعية في «دعم مسيرة التطور السياسي والتنمية الشاملة وما حققته من منجزات كبيرة». واطلع أعضاء السلطة التشريعية على التحضيرات المتعلقة باستكمال حوار التوافق الوطني الذي سيبدأ أولى جلساته بعد غد الاحد والذي ستخصص جلساته الأولى لتحديد جدول الأعمال.

مركز إعلامي

في هذه الأثناء، أعلن الناطق الرسمي باسم حوار التوافق عيسى عبدالرحمن أن المركز الإعلامي للحوار سيتواصل مع الجمهور عبر وسائل الإعلام المختلفة، موضحاً أن المركز قام بتحديث بعض البيانات على الموقع الرسمي للحوار ليتلاءم مع هذه المرحلة من استكمال الحوار الوطني في المحور السياسي.