أنهت اللجنة الفنية لإنشاء شرطة ابيي اجتماعاتها التي استمرت لمدة يومين دون التوصل إلى اتفاق بين حكومتي السودان وجنوب السودان حول عدد العناصر المكونة لشرطة ابيي، فيما أعلن متمردون في إقليم دارفور الليلة قبل الماضية صدهم لهجوم شنته القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على مدينة قولو التي انطلقت منها حركة التمرد في 2003. وقال الرئيس المشترك للجنة الإشرافية لأبيي الخير الفهيم في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء السودانية الرسمية: إن «السودان تمسك بموقفه الداعي لتكوين شرطة أبيي من 173 عنصراً فيما تصر حكومة الجنوب على 930 عنصراً».

وأفاد الفهيم أن «هناك أربعة آلاف عنصر من القوات الإثيوبية، ما يقلل من المشكلة الأمنية في ابيي، إلى جانب تطابق العدد الذي تطرحه الحكومة السودانية مع المعايير الدولية التي تحدد عنصراً شرطياً واحداً لكل ألف مواطن في أبيي».

ميدانياً، أعلن متمردون في إقليم دارفور في غرب السودان الليلة قبل الماضية صد هجوم شنته القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على مدينة قولو التي انطلقت منها حركة التمرد في 2003. وقال الناطق باسم حركة تحرير السودان-جناح عبدالواحد نور- إبراهيم الحلو في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» عبر الأقمار الصناعية: إن «قواتنا هزمت قوات المؤتمر الوطني عندما حاولت مهاجمة قولو في محاولة منها لاستعادتها». وأضاف الحلو: «قتلنا منهم أعداداً كبيرة ومن نجا منهم فر نحو مدينة زالنجي»، عاصمة ولاية وسط دارفور.