أعلنت القوات المسلحة الموريتانية عن بدء مناورات عسكرية اعتباراً من 18 الجاري بمشاركة 19 دولة أوروبية وعربية وأفريقية.
وأكد الناطق باسم القوات المسلحة الموريتانية العقيد الطيب ولد إبراهيم في مؤتمر صحافي في مدينة كيفا (جنوب شرقي موريتانيا)، أن هذه المناورات العسكرية ستجري في ولايات الحوضين ولعصابة الواقعة في جنوب شرقي موريتانيا «بمشاركة 19 دولة أوروبية وعربية وأفريقية، مع حضور قوي للوحدات القتالية بالجيش الموريتاني»، مشيراً إلى أن المغرب والولايات المتحدة وفرنسا ومصر وكندا وأوغندا، هي من بين الدول الـ 19 المشاركة التي ستقدم كل منها 30 مدرباً أثناء التدريبات.
وأوضح ولد إبراهيم أن المناورات مقررة منذ مدة طويلة، و«لا علاقة لها بالتطورات القائمة بمالي» المجاورة، مع العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الفرنسي منذ 11 يناير الماضي، مدعوماً بقوات مالية وأفريقية لطرد الإسلاميين المسلحين المتحالفين مع تنظيم «القاعدة» من شمالي البلاد، الذي كانوا يحتلونه، حيث تتقاسم موريتانيا ومالي حدوداً مشتركة يتجاوز طولها 2000 كيلومتر. وعززت موريتانيا دورياتها العسكرية على الحدود مع مالي، بغية منع أي تسلل للمقاتلين الإسلاميين إلى أراضيها. واستبعد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الذي كان برتبة لواء في الجيش سابقاً، المشاركة في القوة الأفريقية المقرر أن تتدخل في مالي، لكنه قال إن جيشه سيرد على أي هجوم على موريتانيا.
وينتهج ولد عبد العزيز سياسة ناشطة جداً ضد تنظيم «القاعدة» في بلاد المغرب الإسلامي، إحدى الجماعات التي كانت تحتل شمالي مالي. وأمر خصوصاً بشن هجمات على مواقع هذا التنظيم في مالي في عامي 2010 و2011. نواكشوط