رحب مسؤولون فلسطينيون بزيارة الرئيس الأميركي باراك اوباما المرتقبة للأراضي المحتلة وإسرائيل، معربين عن أملهم بان تشكل «بداية سياسة أميركية جديدة في المنطقة».
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابوردينة ان «الرئيس محمود عباس يرحب بزيارة الرئيس الاميركي باراك اوباما لفلسطين».
واضاف: «نامل بان تكون زيارة الرئيس اوباما بداية لسياسة اميركية جديدة تؤدي الى تجسيد قيام دولة فلسطينية مستقلة على اراضي دولة فلسطين المحتلة منذ عام 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية».
واعلن البيت الابيض أول من أمس ان أوباما سيقوم بزيارة اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن في الربيع المقبل، لاول مرة بصفته رئيسا للولايات المتحدة بعد زيارة وزير خارجيته جون كيري. فيما ذكرت تقارير لإخبارية عبرية أن الزيارة ستكون في 20 مارس المقبل. كذلك، رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني بالزيارة، داعيا أوباما إلى لعب دور متوازن في الصراع مع إسرائيل.
وقال إن زيارة أوباما للمنطقة «مهمة جدا خاصة مع بدء شروعه في فترة ولايته الثانية».
بالمقابل، أكد السفير الأميركي لدى إسرائيل دان شابيرو أنه ليست هناك شروط مسبقة فيما يتعلق بالموضوعات التي سيتم مناقشتها خلال الزيارة.
وقال إن أوباما «يريد التشاور مع صانعي القرار في إسرائيل حول السبل الكفيلة لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية، وكذلك بحث الأزمة الراهنة في سوريا، والجهود المبذولة لاستئناف عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين».