قتل خمسة جنود عراقيين وأصيب ثمانية بجروح على الأقل في تفجير انتحاري استهدف ثكنة عسكرية بغرب بغداد.
وقال مصدر عسكري عراقي أمس إن «قوة من الجيش تصدت، ظهر أمس، لانتحاري يقود سيارة مفخخة حاول اقتحام ثكنة عسكرية تابعة لهم في منطقة العناز، جنوب قضاء أبو غريب (20 كيلومتراً غرب بغداد)، ثم قام بتفجير السيارة، ما أسفر عن مقتل خمسة جنود وإصابة ثمانية آخرين، وذلك في حصيلة أولية قابلة للارتفاع.
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه أن «قوة من الشرطة فرضت طوقاً أمنياً حول مكان الحادث، ونقلت المصابين إلى مستشفى قريب وجثث القتلى إلى الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه».
من جهة أخرى نجا وزير البيئة سرجون لازار صليوة من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة بموكبه شرق بغداد. وقال مدير عام دائرة التوعية والإعلام البيئي في الوزارة أمير علي الحسون إن «عبوة لاصقة مثبتة في إحدى سيارات موكب وزير البيئة سرجون لازار صليوة انفجرت، لدى مرور الموكب في منطقة زيونة، شرق بغداد، ما أسفر عن إصابة السائق».