بدأ مسؤولون كبار من افريقيا واوروبا ومنظمات دولية اجتماعا أمس في بروكسل لتأكيد تضامنهم مع مالي والاتفاق على سبل ضمان استقرارها وامنها على المدى الطويل، في حين اعتقلت السلطات الفرنسية خمسة أشخاص من الاسلاميين المتشددين على خلفية الحرب في مالي، بينما دعا الرئيس التونسي المنصف المرزوقي إلى ضرورة إنهاء التدخل العسكري في مالي والالتزام بالمعايير الدولية فيما يتصل بحماية المدنيين وتجنب أي عمليات انتقامية ضدهم.
وشارك في اجتماع مجموعة الدعم لمالي نحو اربعين مسؤولا من دول غرب افريقيا وكبرى المنظمات مثل الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا والبنك الدولي.
تمويل القوة
ويتناول الاجتماع خصوصا سبيل عمل وتمويل القوة الغرب افريقية المكلفة مساعدة الجيش المالي على استعادة السيطرة على القسم الشمالي الذي كان خاضعا لسيطرة مجموعات اسلامية مسلحة الى حين التدخل الفرنسي. ويبحث المسؤولون المجتمعون في بروكسل ايضا سبل مساعدة السلطات المالية على تنظيم انتخابات بحلول 31 يوليو كما وعد الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري. وقال وزير الخارجية المالي تييمان كوليبالي عند وصوله الى مبنى المجلس الاوروبي «العالم بأسره موجود هنا. سنفكر حول كل ما يتعلق بإرساء الاستقرار» في مالي.
تحقيقات فرنسية
من جانب آخر افاد مصدر في الشرطة الفرنسية عن توقيف خمسة اشخاص صباح أمس في المنطقة الباريسية في اطار تحقيق حول الاوساط الاسلامية الراديكالية، على ما افاد مصدر في الشرطة. وقامت المديرية المركزية للاستخبارات الداخلية بالعملية ولم ترد اي تفاصيل حول طبيعة المآخذ الممكنة على الاشخاص الموقوفين.
إلى ذلك أكد الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي خلال لقائه الليلة الماضية قادر عريف الوزير المعتمد لدى وزير الدفاع الفرنسي المكلف بشؤون المحاربين القدامى الذي يزور تونس حاليا، ضرورة إنهاء التدخل العسكري في مالي والالتزام بالمعايير الدولية فيما يتصل بحماية المدنيين وتجنب أي عمليات انتقامية ضدهم.