قال الرئيس الكوري الجنوبي المنتهية ولايته لي ميونغ باك: إن كوريا الشمالية قد تكون تستعد لإجراء تجربتين نوويتين على الأقل في الوقت نفسه.
وصرح لي في مقابلة نشرتها صحيفة «تشوسون ايلبو» الكورية الجنوبية أمس، إن «من المرجح أن تجري كوريا الشمالية تجربتين نوويتين على الأقل وبالتزامن». وإذ أشار إلى تصريحات كوريا الشمالية الأخيرة بأنها ستجري تجربة نووية على «مستوى أعلى» من السابق، قال لي: إنه «يبدو أن بيونغ يانغ تحاول إنتاج رؤوس نووية أصغر يمكن تثبيتها على الصواريخ».
وأضاف أن «اختبار كوريا الشمالية لأسلحة نووية أصغر يعني أن الوضع دخل مرحلة خطرة لأن بإمكان كوريا الشمالية إرسالها إلى دول أجنبية أو تثبيتها على صواريخ بالستية عابرة للقارات». وذكّر الرئيس الكوري الجنوبي المنتهية ولايته بأنه حذر كوريا الشمالية عبر الصين بعد قصفها جزيرة يونغ بيونغ في العام 2010 بأن سيؤول لن تسمح بالمزيد من الاستفزازات.
وقال لي: «أبلغت قراري للصين بعد هجوم كوريا الشمالية على يونغ بيونغ بأن سيؤول لن ترد فقط على مصدر الهجوم بل أيضاً على قواعد الدعم الخلفية أيضاً أي الجيش والبحرية وسلاح الجو»، مشيراً إلى أن المسؤولين الصينيين أكدوا له أن الرسالة وصلت. وأشار إلى أنه قام بهذه الخطوة لأن بيونغ يانغ كانت تظن أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة لن تردا أبداً على استفزازاتها، كاشفاً أنه أمر بقصف الشمال رداً على قصف الجزيرة إلاّ أن ضابطاً رفيع المستوى في الجيش أوقفه قائلاً: إن «هذه الخطوة يجب أن تناقش مع الولايات المتحدة وإنه يجب تفادي الغارة الجوية وفقاً لقواعد الاشتباك».