كشفت وزارة العدل العراقية عن صد هجوم إرهابي لاقتحام سجن التاجي بعد تفجير سيارة مفخخة بالقرب منه من أجل تهريب النزلاء. أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 آخرين، فيما أعلنت محافظة كركوك العراقية، أمس، اعتقال منفذ التفجيرات التي استهدفت قيادة شرطة المحافظة الأحد الماضي وأسفرت عن مقتل 35 شخصاً وإصابة 70 آخرين. حيث اعترف بأنه مسؤول عن 11 تفجيراً مفخخاً في بغداد قتل فيها نحو 100 من المدنيين ورجال الأمن.
وانفجرت سيارة مفخخة أمس بالقرب من المدخل الرئيسي لسجن التاجي في بغداد مستهدفة القوات الأمنية الموجودة في الموقع لإجراء عمليات التفتيش الدورية للسجون الإصلاحية، حيث أسفر الانفجار عن مقتل 7 عناصر من القوات الأمنية ووقوع العديد من الجرحى والمصابين.
إجراءات أمنية
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لوزارة العدل أنه بسبب الإجراءات الأمنية المشددة التي حالت دون دخول الانتحاري داخل السجن والمحافظة على أرواح النزلاء، فجر الانتحاري نفسه بالقرب من المدخل الرئيسي للسجن، حيث نجحت قوات الأمن في صد الهجوم الهادف إلى تهريب النزلاء.
وأضاف البيان أن«هذه الانفجارات تأتي ضمن سلسلة استهداف دوائر وزارة العدل العراقية من قبل الإرهابين والقتلة، كما تم قطع الشارع العام وأخذ الحيطة والحذر بعد الحصول على معلومات استخبارية بوجود مخطط إرهابي باقتحام السجن بعد عملية الانفجار لتهريب السجناء».
اعتقال منفذ 11 تفجيراً
على صعيد آخر، قال محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، في مؤتمر صحفي أمس: إنَّ «التفجيرات التي وقعت قبل يومين في المحافظة تقف وراءها منظمة القاعدة»، مستعرضاً عملية القبض على أفراد الشبكة بقوله: «أثناء وقوع التفجيرات وفي الجانب الآخر من نهر الخاصة المواجه لمديرية الشرطة كان شخص يصور وهو يردّد كلمة الله أكبر الله، الأمر الذي انتبه إليه أحد المواطنين فقام بمحاولة إيقافه».
وأضاف شارحاً: «تَمّت ملاحقة الشخص المشبوه من قبل المواطنين، بمساعدة الشرطة التي ألقت القبض عليه»، لافتاً إلى أنه «اعترف خلال التحقيقات بأنَّه يتبع لتنظيم القاعدة ويقف وراء التفجيرات التي استهدفت قيادة شرطة كركوك، وأنه أحد الهاربين من سجن كروبر ومسؤول عن 11 تفجيراً مفخخاً في بغداد قتل فيها نحو 100 من المدنيين ورجال الأمن.
