اتهمت الحكومة البلغارية عنصرين ينتميان الى ما أسمته الجناح العسكري في «حزب الله» بالوقوف وراء تفجير الحافلة التي كانت تقلّ سياحاً إسرائيليين العام الماضي. وأشارت إلى أنّ المشتبه بهما يحملان الجنسية الكندية والأسترالية.
وقال وزير الداخلية البلغاري تسفيتان تسفيتانوف: إن شخصين مُرتبطين بحزب الله اللبناني ضالعان في هجوم بقنبلة على حافلة في منتجع بورجاس البلغاري في يوليو الماضي، والذي أسفر عن مقتل خمسة سياح إسرائيليين. وقال الوزير للصحافيين «توصلنا إلى أن الاثنين عضوان في الجناح العسكري لحزب الله»، وأضاف سيتم محاكمتهما في القريب العاجل. وعلى الفور، أكّد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي استعداد بلاده للتعاون مع بلغاريا لجلاء ملابسات التفجير الذي اتهم به حزب الله.
من جهته، دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الاتحاد الاوروبي إلى استخلاص النتائج حول حزب الله اللبناني بعد اتهامات بلغاريا، مضيفاً أنّ الهجوم في بورجاس كان هجوما على تراب أوروبي ضد دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، معرباً عن الأمل في استخلاص الأوروبيين النتائج اللازمة، في إشارة إلى طلب إسرائيل من الاتحاد الاوروبي وضع حزب الله على لائحته للمنظمات الارهابية، لافتاً إلى أنّ الجماعة وحليفتها إيران تشنان حملة إرهاب عالمية. بدوره، طالب البيت الابيض أوروبا باتخاذ خطوات ضد حزب الله.