تعاني شريحة واسعة من المرضي المصابين بالأمراض المستوطنة في ريف إدلب من ندرة الأدوية التي يحتاجونها بشكل دائم للبقاء على قيد الحياة. وقال الطبيب محمد أبو سلام: «هناك ندرة حقيقية في معظم الأصناف الدوائية، وهذا يعود بشكل أساسي لمنع الحكومة السورية إيصال الدواء إلى المناطق التي لا تخضع لسيطرتها أولا، وإلى عدم دخول أي دعم طبي من الخارج». وحدد ان الأدوية المتعلقة بأمراض القلب والسكري، وكذلك الأدوية الصدرية والهضمية والعصبية وأدوية الأطفال والمضادات الحيوية والمسكنات باتت معدومة.