أكد المجلس الوطني الكردي السوري، امس، افتتاح معبر «فيشخابور- سيمالكا » الحدودي بين سوريا وإقليم كردستان العراق لتنشيط الحركة الاقتصادية للمناطق الكردية السورية، بحسب المجلس. وقال الناطق باسم المجلس الوطني الكردي السوري شلال كدو، إن «الهيئة الكردية السورية العليا قررت في الأول من فبراير، جعل النقطة الحدودية فيشخابور ــ سيمالكا معبرا تجاريا بين سوريا وإقليم كردستان»، مشيرا الى أن «الأيام المقبلة ستشهد وضع جسر عسكري مؤقت لربط طرفي نهر دجلة الذي يفصل الحدود العراقية السورية في تلك المنطقة لتسهيل عمليات نقل البضائع بين الجانبين». حسب ما نقل موقع «روسيا اليوم». وأضاف إن «إدارة المعبر في الجانب السوري أعدت لائحة لفرض ضرائب جمركية رمزية على البضائع التجارية التي ستدخل إليه»، مبينا أن «الموارد المالية للمعبر ستحول إلى حساب الهيئة الكردية العليا التي تقود الحراك الكردي في المدن الكردية السورية وهي الجهة الشرعية والمسؤولة على المعبر في الجانب السوري». وبين أن «المعبر سيسهم في تخفيف النزوح إلى إقليم كردستان فضلا عن تنشيط الحركة الاقتصادية في المناطق الكردية السورية التي تعاني من الحصار».