حذر مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية السوداني من مشروع ما يسمى بوثيقة «الفجر الجديد» والذي يهدف إلى تقسيم السودان إلى دويلات، والذي تتبناه دول غربية بمساعدة الخارجين عن القانون على حد تعبير المجلس، في حين تتواصل الاستعدادات لعقد ملتقى الوفاق الوطني بولاية شمال كردفان في 16 من فبراير الجاري بمشاركة كافة القوى السياسية المشاركة والمعارضة. وذكر المجلس أن المشروع سيطال دولاً أفريقية وعربية، حيث كانت البداية بالسودان باعتباره أقوى هذه الدول.

وأوضح الأمين العام للمجلس عبود جابر في تصريحات أدلى بها لوكالة الأنباء السودانية الرسمية، أن الهدف من وثيقة «الفجر الجديد» تقسيم السودان إلى دويلات صغيرة لا تقوى على حماية نفسها ومواردها، مشيراً إلى أن «الفجر الجديد» ليست الوثيقة الأولى التي توقع من قبل الخارجين عن القانون بدعم خارجي لتمزيق السودان والإضرار بشعبه.

ورأى جابر ضرورة أن تتقوى الدول الأفريقية والعربية المستهدفة ببعضها البعض لتفويت الفرصة وهزيمة «مشروع التقسيم» في مهده، مطالباً الشعب السوداني وقواه السياسية وقطاعاته المختلفة بضرورة الوعي بالمخطط المرسوم والاتجاه نحو الوحدة والتماسك للمحافظة على البلاد وموروثاتها وحقوق الأجيال الصاعدة.

وأكد ان الحوار مفتوح لجميع أبناء الوطن دون الحاجة إلى وسيط خارجي لوضع الحلول للقضايا الوطنية موضع الخلاف.

من جهة أخرى، وجه جابر نداءً للطلاب السودانيين بالجامعات والمدارس بالداخل والخارج إلى النظر لمستقبل البلاد والمحافظة عليها، مشيرا إلى ضرورة عقد مؤتمر جامع للطلاب السودانيين للتوافق على برنامج وطني يخدم قضايا وهموم الوطن.

في غضون ذلك، اطلع مساعد الرئيس السوداني عبدالرحمن الصادق المهدي على الترتيبات الجارية لعقد ملتقى الوفاق الوطني بولاية شمال كردفان في 16 من فبراير الجاري بمشاركة كافة القوى السياسية المشاركة والمعارضة.

وأوضح معتمد الرئاسة بولاية شمال كردفان، رئيس اللجنة العليا للملتقى الدرديري عثمان عقب لقائه أمس بالقصر الجمهوري مساعد رئيس الجمهورية بحضور والى شمال كردفان معتصم ميرغني زاكي أن الهدف من الملتقى توحيد رؤى القوى السياسية حول القضايا اليومية والوطنية ومناقشة سبل التصدي للاستهداف الخارجي للبلاد خاصة من جانب إسرائيل.