أعلن قيادي بارز في حركة «فتح» أمس إن مشاورات تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية ستبدأ الاثنين المقبل. مشيرا إلى أن لجنة متابعة ملف المصالحة سوف تلتئم غداً في القاهرة.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» مسؤول وفدها للحوار الوطني عزام الأحمد، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن مشاورات تشكيل الحكومة ستبدأ الاثنين تزامنا مع انطلاق عمل لجنة الانتخابات المركزية في غزة. وكانت لجنة الانتخابات المركزية أعلنت أنها ستبدأ في تحديث سجل الناخبين بغزة في 11 من الشهر الجاري وحتى التاسع عشر منه.
وقال الأحمد إن الحكومة المقبلة «ستكون برئاسة الرئيس محمود عباس، وتضم كفاءات مستقلة وليس فصائلية».
ولفت إلى أن لجنة متابعة ملف المصالحة، التي تضم حركتي «فتح» و«حماس» والراعي المصري، ستعقد لقاء غدا الأربعاء في القاهرة لبحث ما تم تطبيقه من النقاط التي تم الاتفاق عليها مؤخرا وما يجب تنفيذه وفق الجدول الزمني المعلن.
وقال إن هذا اللقاء يأتي تمهيدا لعقد اجتماع لجنة تطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.
في الأثناء، نقلت تقارير إخبارية عن مصادر فلسطينية قولها إن الحركتين شرعتا في البحث عن مرشحين لتولي حقائب وزارية في حكومة التوافق.
وذكرت المصادر أن البحث عن مرشحين لتولي حقائب وزارية جاء قبل الشروع في التباحث حول ظروف تشكيل الحكومة بشكل رسمي.
ولفتت المصادر إلى أن إعلان الدوحة لم يحدد معايير واضحة لاختيار الوزراء في الحكومة المقبلة، وقالت: إن «من شأن هذا أن يزيد الأمور تعقيدا».
كما نوّهت إلى أن مظاهر عدم الاستقرار التي تشهدها مصر حاليا، ستؤثر على فاعلية دور القاهرة في إتمام موضوع المصالحة.
اعتقالات
في خضم ذلك، اتهمت حركة «حماس» الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال 4 من أعضائها في الضفة الغربية.
وقالت في بيان، إن «جهاز الأمن الوقائي في نابلس اعتقل الأسير المحرر وائل العامودي بعد مداهمة منزله الأحد، بعد ساعات على استدعائه من قبل جهاز المخابرات».
وذكر البيان أن الجهاز نفسه «اعتقل أيضاً الأسير المحرر بلال عواد من قرية عورتا بعد مداهمة منزله مساءً، وهو معتقل سابق لدى الأجهزة»، لافتة إلى أنه أفرج عنه قبل أسبوعين من سجون السلطة.
وأضاف إن «الأمن الوقائي اعتقل الأسير المحرر عنان بشكار من مخيم عسكر بعد مداهمة منزله، فيما اعتقل جهاز المخابرات الأسير المحرر نور الدين العاروري من رام الله».