في تصعيد جديد، أعلن مسؤول إيراني أمس، أن أعضاء من لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني سيقومون بجولة تفقدية للجزر الإماراتية المحتلة وهي: أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى، إضافة إلى زيارة مضيق هرمز على هامش المشاركة في أعمال مؤتمر الخليج في بندر عباس مطلع الشهر المقبل.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء عن نائب رئيس لجنة الأمن القومي وشؤون السياسة الخارجية بالمجلس منصور حقيقت بور، أن الأعضاء سيقومون بزيارة تفقدية للجزر الثلاث، إضافة إلى جولة تفقدية لمضيق هرمز للاطلاع عن كثب على الواقع والأضرار التي تهدده.
وفيما يتعلق بمؤتمر الخليج المزمع عقده في بندر عباس، قال المسؤول الإيراني إن أعماله ستتركز حول الأمن في الخليج.
وأعلن منصور حقيقت أن مسؤولين وقادة عسكريين مثل وزير الخارجية علي اكبر صالحي ووزير الداخلية محمد نجار وقائد البحرية التابعة للحرس الثوري الأميرال على فدوي وقائد القوة البحرية الإيرانية الأميرال حبيب الله سياري، إضافة إلى مسؤولين آخرين سيشاركون في أعمال المؤتمر.
وكانت الإمارات طالبت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي بدعم موقفها العادل بخصوص الجزر الثلاث أبوموسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى في الخليج.
وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية اجتمع، في أبريل الماضي مع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وأكد استنكار دولة الإمارات للزيارة الاستفزازية التي قام بها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجزيرة أبو موسى التابعة لدولة الإمارات والتي تحتلها إيران منذ عام 1971. ووصف الزيارة بأنها «سابقة خطيرة وانتهاكا صارخا لسيادة دولة الإمارات على جزرها الثلاث المحتلة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وهذه الزيارة لا يمكن أن تغير الحقائق التاريخية والقانونية التي تثبت تبعية الجزر الثلاث للإمارات».