فتح المتمردون الصوماليون في حركة الشباب الإسلامية، حساباً جديداً على «تويتر»، بعد تعليق صفحتهم في نهاية يناير الجاري. وكتب في واحدة من أولى الرسائل التي نشرت على حساب المتمردين الجديد، الذي فتح أول أمس، إن «التستر على الحقيقة من خلال إسكات المعارضين ليس أفضل طريقة لكسب حرب الأفكار». وأكد مسؤولون في حركة الشباب في اتصال هاتفي أجرته معهم وكالة «فرانس برس» أن الحساب الجديد غير مزور. وكان حسابهم السابق بالإنجليزية أغلق بعد أيام من نشر صورة جندي فرنسي قتل في عملية شنتها وحدة «كوماندوس» من أجل تحرير رهينة فرنسي في الصومال. وقبل أيام من إغلاق الحساب، نشر الإسلاميون عليه شريط فيديو هددوا فيه بإعدام رهائن كينيين. ولم يعلق موقع «تويتر» على نبأ إغلاق هذا الحساب، غير أن سياسة «تويتر»، ومقره كاليفورنيا، تقضي بإغلاق الحسابات عندما تستخدم لنشر تهديدات مباشرة ومحددة بالعنف. ويحظر الموقع أيضاً استخدام الحساب «لأغراض غير مشروعة، أو للقيام بأنشطة غير مشروعة». يشار إلى أنه منذ 2008، تعد الخارجية الأميركية، حركة الشباب التابعة لتنظيم «القاعدة»، منظمة إرهابية.