في تصريحات تؤشر إلى ارتياح الحكومة الكويتية للأوضاع السياسية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة، اعتبر رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك أن تراجع الحراك المعارض كان بسبب الإنجازات التي تحققت، في حين رأى رئيس مجلس الأمة علي الراشد أن حرية التعبير كانت الشغل الشاغل للأجداد والآباء والمؤسسين، فضموا أغلب الحقوق في دستور عام 1962.

وأكد رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك أن انتخابات مجلس الأمة الأخيرة ومرسوم الدعوة إليها عبر الصوت الواحد، وما أفرزته، كانت عاملاً رئيساً في تهدئة الأوضاع، وأتاحت لجماعات مختلفة لم تكن ممثلة بأن تمثل الآن.

وأوضح المبارك في تصريحات صحافية أن السبب الرئيس في تراجع الحراك، هو أن أهل الكويت اكتشفوا أن هذه الجماعات تسوق البلد في اتجاهات الولاءات القبلية والطائفية، بينما أمير البلاد وحكومته يحاولان تعزيز دولة المواطنة، لافتاً إلى أن مسألة الأصوات الأربعة لكل ناخب التي كانت تطالب بها المعارضة أمر غير مفهوم لكل العالم، لذلك لم تجد المعارضة أي تعاطف دولي.

وقال المبارك إن الكويتيين «يحترمون الإنجازات لا المسيرات والمظاهرات التي تخل بالأمن».

إلى ذلك، قال رئيس مجلس الأمة علي الراشد «إن حرية التعبير من أهم الحريات المكفولة للإنسان، وهي نقطة حق تستخدم لتطور الشعوب، ولكن وجوب وجود قانون ينظمها ضرورة»، موضحاً أن قضية الحريات لطالما كانت الشغل الشاغل للأجداد والآباء والمؤسسين، فضموا أغلب الحقوق في دستور عام 1962، حيث تضمنت مواده العدل والحرية والمساواة التي اعتبرت من دعامات المجتمع».