تواصلت عمليات القتل في سوريا أمس، حيث لقي 20 حتفهم بقصف استهدف مبنى في مدينة حلب، في حين قتل 20 عسكرياً نظامياً بتفجير نفذه الجيش الحر طال نادي الضباط في درعا، بالتوازي مع مقتل 20 من ميليشيات الشبيحة في ريف حماة.
وأوضحت «شبكة حلب» أمس أن قصفاً صاروخياً تعرّض له حيّ الأنصاري بوسط مدينة حلب أسفر عن تدمير مبان سكنية ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً بينهم نساء وأطفال، فيما خرجت مظاهرة في الحي بالقرب من مكان القصف تنديداً بالمجزرة التي وقعت.
كذلك، قال ناشطون إن أكثر من 30 جندياً من قوات النظام قتلوا في معارك مع المقاتلين الثوار في ريف حماة وسط سوريا. وقالت صفحة «الثورة السورية ضد بشار الأسد في حماة» على «فيسبوك» إن اشتباكات عنيفة «جرت على الجبهتين الجنوبية والغربية من بلدة كرناز بريف حماة أسفرت المواجهات عن تدمير مبنى للشبيحة على الجبهة الغربية ومقتل أكثر من 30 جندياً من قوات الأسد بالإضافة إلى تدمير دبابة».
نادٍ وحاجز
ميدانيا أيضا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 عسكريا نظاميا على الأقل قتلوا في هجوم على ناد للضباط في درعا. وأضاف إن ثائرين من الجيش الحر فجرا سيارتين محملتين بالمتفجرات داخل المقرين. وأعلن الجيش الحر في الأثناء أن مقاتلين من كتيبة غرباء حوران التابعة له ومن «جبهة النصرة» اقتحموا ودمروا حاجز البقعة الذي يقع شمال شرقي مدينة إزرع بدرعا. ويتمركز حول الحاجز المستهدف اللواء 12 والفوج 175. بدورها، قصفت قوات النظام درعا البلد وخربة غزالة بمحافظة درعا. كما ذكرت «شبكة شام» أن الجيش الحر سيطر على مقر التأمينات بدير الزور بعد معارك عنيفة دارت بينه وبين جيش النظام.
دمشق والريف
وقالت «شبكة شام» ولجان التنسيق المحلية إن القوات النظامية استأنفت قصف مخيم اليرموك، حيث تجري منذ مدة اشتباكات شبه يومية على أطرافه.
قصف المدفعي
وفي الوقت نفسه، تجدد القصف المدفعي على أحياء دمشق الجنوبية بعد تقدم الجيش الحر فيها، خاصة في حي القدم حيث سيطر على مخفر أمني، كما حاول قبل أيام السيطرة على محطــة للقطـارات.
ووفقا لشبكة شام ولجان التنسيق، استأنفت القوات النظامية قصف بلدات في ريف دمشق، بينها معضمية الشام وزملكا، بالمدافع وراجمات الصواريخ.
كما أرسلت تعزيزات إضافية إلى محيط داريا، التي تحاول القوات النظامية منذ حوالي ثلاثة شهور استعادتها، لكنها تواجه مقاومة عنيفة حيث تكبدت عددا كبيرا من الآليات والجنود في الأسابيع الماضية. كذلك، أفاد المجلس العسكري بريف دمشق- رنكوس أنه تم رصد إطلاق صاروخ سكود بعيد المدى من منطقة قريبة باتجاه الشمال.
اجتماع عربي 11 الجاري
أعلنت جامعة الدول العربية أنه تقرر عقد اجتماع استثنائي لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في 11 فبراير الجاري بحضور الأمين العام للجامعة نبيل العربي لمناقشة التقرير الذي أعدته بعثة الجامعة بعد زيارتها لدول الجوار السوري العراق والأردن ولبنان.
وذكر بيان صحافي أصدرته الجامعة أمس أن بعثة الأمانة العامة للجامعة التي قامت بزيارة دول الجوار السوري خلال الفترة من 24 الى 27 يناير الماضي للوقوف على أوضاع النازحين السوريين هناك أعدت تقريرا حول احتياجاتهم والتنسيق مع الجهات المعنية في تلك الدول لتقدير حجم المساعدات المطلوبة وذلك تنفيذا لقرار مجلس الجامعة بدورته غير العادية التي عقدت 13 يناير الماضي.
