أكّد وزير حقوق الإنسان صلاح علي أنّ مملكة البحرين تحترم مبادئ حقوق الإنسان وترفض أي انتهاك لحقوق المواطنين أو المقيمين على أراضيها.

وأوضح علي، خلال استقباله أمس، عضو اللجنة الاستشارية بمجلس حقوق الإنسان سعيد الفيحاني أنّ بلاده «البحرين تحترم مبادئ حقوق الإنسان وصون كرامته وترفض أي انتهاك لحقوق المواطنين أو المقيمين»، لافتاً إلى أنّ المملكة «تفتح أبوابها للجميع للوقوف على الإنجازات الحقوقية الي تحققت على أرض الواقع».

وشدّد على أنّ بلاده «سبّاقة في تأهيل الكوادر الوطنية وصقل الخبرات المختلفة، وأنّ ذلك يعود الى النظام التعليمي المتقدّم والتحصيل المثمر في هذا المجال والذي يعود الى سياسة الدولة الناجحة في هذا المجال، والتي أثبتت كفاءة ومهارة البحريني على نيل المراتب المتقدمة والمواقع الرفيعة في مختلف الجهات والهيئات الأممية المعروفة، مستندين في ذلك إلى معيار الكفاءة الذي يمثل الحكم في ميزان العمل الاحترافي»، لافتاً إلى أنّ المملكة «تفتح أبوابها للجميع للوقوف على الإنجازات الحقوقية التي تحققت على أرض الواقع».

وأشاد وزير حقوق الإنسان بالحضور البحريني المشرّف في مختلف المنابر الأممية ذات الصلة بحقوق الإنسان، والتي كان آخرها فوز أمل الدوسري بعضوية لجنة حقوق الطفل بالأمم المتحدة، وما يعكسه الحضور البحريني المؤثّر في هذه المنصات الأممية من تقدير بالكفاءات الوطنية التي تزخر بها المملكة، وما ستقدّمه من إسهامات جليلة في مجال تعزيز حقوق الإنسان لمختلف الفئات والقطاعات.

وأكّد صلاح علي أنّ «المملكة تواصل السير في درب الريادة والتقدّم في مجال تثبيت حضورها بمختلف الهيئات العربية والدولية الحقوقية، من خلال ترشيح الكفاءات الوطنية لشغل مواقع مؤثّرة في هذه المنصات الحقوقية»، مشيراً إلى نجاح البحرين في رئاسة منظمة الأمم المتحدة سابقاً عبر وجه نسائي متميز، وما مثّله ذلك من رسالة أممية ناجحة للمجتمع الأممي أنّ البحرين البلد الصغير الحجم كبير في حضارته وتاريخه وينجب المؤهلين من الجنسين ليكونوا قيادات فاعلة في مختلف الميادين».

على الصعيد ذاته، استمع الوزير إلى دور أعضاء اللجنة الاستشارية في مجلس حقوق الإنسان والمهام الموكلة إلى الفيحاني في المرحلة المقبلة، مبدياً كامل استعداد الوزارة لتقديم كافة أنواع الدعم والمساندة لإنجاح مهامه الجديدة في خدمة قضايا حقوق الإنسان، متمنيا للفيحاني كل التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.