قالت وزارة الصحة الفلسطينية أمس، إنّ «مرض السرطان شكل المسبب الثاني للوفيات داخل الأراضي الفلسطينية خلال العام الماضي».

وذكرت الوزارة في بيان بمناسبة فعاليات اليوم العالمي للسرطان الذي يصادف اليوم، أنّ «السرطان يعتبر من أخطر الأمراض التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني بعد أمراض القلب والأوعية الدموية»، لافتة إلى أنّ «أرقام الوفاة بالمرض تشهد تصاعدا بعد أن ظل السرطان ولسنوات طويلة السبب الثالث للوفيات بين الفلسطينيين ما جعله يرتقي للمرتبة الثانية».

وأشارت إلى أن نسبة وفيات الفلسطينيين في عام 2011 نتيجة السرطان بلغت 4ر12 في المئة من مجموع الوفيات، فيما كانت تبلغ في عام 2010 8ر10 في المئة فيما يمثل المسبب الأول للوفيات بسبب السرطان سرطان الرئة تلاه سرطان القولون ثم سرطان الثدي.

في السياق ذاته، حذّر مركز الميزان لحقوق الإنسان الناشط في غزّة، من وجود نقص في عدد الأطباء والممرضين والأسرة في أقسام مرضى السرطان في المستشفيات، وضعف في إمكانات التشخيص، حيث إنّ هناك عجزا في «صبغات العينات» ولا يتوفر مسح ذري لتقييم درجة انتشار الورم، ومسح «البوزيترون».

وقال المركز في بيان، إنّ «اليوم العالمي للسرطان يأتي ومرضى السرطان في قطاع غزة يتجرعون الموت كل يوم مرات ومرات، في ظل غياب الرعاية الصحية المناسبة رغم أنهم بحاجة إلى رعاية بالغة الخصوصية تفرضها طبيعة هذا المرض الخطير الذي يشكل ما نسبته حوالي 12 في المئة من إجمالي عدد الوفيات في القطاع».

وأشار المركز إلى عدم وجود أقسام للمواد الإشعاعية في مستشفيات غزة ، كما أن غرف العزل لمرضى السرطان في المستشفيات غير مؤهلة بالشكل المناسب حيث يتم إغلاقها في بعض الأحيان ويتم إدماج المرضى في غرف أخرى غير آمنة بالنسبة لهذه الفئة من المرضى، الذين يحتاجون رعاية خاصة.