يواجه الرئيس المصري محمد مرسي انتقادات واسعة من قوى سياسية عديدة بسبب التصرفات التي يقوم بها وتناقض البروتوكولات والإتيكيت في التعامل، خصوصا في زياراته الخارجية، باعتباره ممثلاً لمصر وشعبها. وتداول نشطاء عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة صورة لمرسي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ظهر فيها وهو ينظر في ساعته الشخصية في أثناء حديثها معه، ما يتنافى مع قواعد البروتوكولات والإتيكيت، موجهين إليه الانتقادات بالقول: «عندما تنظر إلى ساعتك وأنت بصحبة ميركل، فهي رسالة واضحة بأنك غير مهتم بما تقول ولا تقدر حضورها. الرؤساء لا ينظرون إلى ساعة اليد عندما يكونون أمام الإعلام وبرفقة شخصيات مهمة، وفي مؤتمر صحافي يشاهده العالم». وكان النشطاء انتقدوا مواقف سابقة لمرسي أبرزها قيامه بلعق أصابعه لقلب الوريقات التي يقرأ منها، فضلًا عن قيامه بـ«التمخط» على الهواء مباشرة خلال لقائه الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، بالإضافة إلى موقفه الشهير مع رئيسة وزراء استراليا جوليا غيلارد الذي أثار سخرية القنوات الفضائية الأميركية التي تداولته في شكل فكاهي ساخر.

ضبط البزّة

ومن الأخطاء التي يسقط فيها الرئيس المصري باستمرار، وتتناقض مع الإتيكيت، قيامه خلال زياراته الخارجية بضبط بزّته، ما يثير سخرية معارضيه عبر صفحات التواصل الاجتماعي المختلفة، الذين يشككون في مدى قدرته على حكم بلد في حجم ومكانة مصر.

ويؤكد خبراء الإتيكيت أن الأخطاء التي يقع فيها مُرسي دائماً ما تكون عفوية، مؤكدين أن «المسؤولية تقع على عاتق مساعدي الرئيس المصري ومستشاريه الذين لابد أن ينبهوه بتلك الأخطاء التي قد تشوه صورته، كما تضر بسمعة مصر في المحافل الخارجية أيضاً». كما يلتمس خبراء الإتيكيت أيضاً العذر لمرسي لحداثة عهده بالبروتوكولات الرسمية والمحافل الدولية، خاصة أنه لم يمارس السياسة إلا عقب أن تم انتخابه رئيساً منذ شهور سبعة فقط.