هاجم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي فترة حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح معتبراً أن هذه الفترة لم ينجز فيها شيء في حين دافع عن حكومة محمد سالم باسندوة بعبارة شديدة اللهجة قائلًا:« لا يجوز ولا يُسمح لأي حزب أو رئيس حزب أو أي جهة كانت، أن يعترض على أعمال الحكومة أو يتدخل بشؤونها»

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن هادي ترأس اجتماعاً استثنائياً لحكومة الوفاق الوطني بحضور باسندوة وذلك لمناقشة سير أداء العمل وفقاً لمقتضيات المرحلة الانتقالية وما تم إنجازه على صعيد تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الأمن.

وفي دفاعه عن الحكومة الحالية قال الرئيس اليمني: «لا يجوز ولا يُسمح لأي حزب أو رئيس حزب أو أي جهة كانت، أن يعترض على أعمال الحكومة أو يتدخل بشؤونها» منوهاً إلى أن الحكومة لديها برنامج مرحلي ومحدد بكل جوانبه وملامحة وباستراتيجية رسمت على أساس المبادرة الخليجية وقراري مجلس الأمن 2014 و2051 وبدعم دولي وأممي غير مسبوق من أجل معالجة أزمة حادة كادت تعصف بالشعب اليمني بكل أطيافه وأحزابه وساسته ومجتمعه بصورة لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليمن المعاصر.

وأضاف:«على كل عضو في الحكومة أن يشعر بالفخر والاعتزاز بهذا الدعم وبهذا النجاح الذي تم وان يؤكدوا جميعاً على انهم على مستوى المسؤولية».. مؤكداً ان هذا الدعم الدولي وكل القرارات الدولية والأممية أجمعت على أهمية أمن واستقرار ووحدة اليمن.

رد الاعتبار

وعن إعادة هيكلة قوات الجيش قال هادي إن إعادة الهيكلة للقوات المسلحة قد أعادت الاعتبار لكل ضابط وجندي ليكون بناء الجيش يخدم اليمن ويجسد الوحدة الوطنية ولا يخدم شخص أو قبيلة أو جهة بعينها ونوه إلى أن المصادقة أيضا على إعادة هيكلة نظام وزارة الداخلية هو أيضا من أجل رفع مستوى الأداء الأمني وتحديثه بصورة تتواكب مع القرن 21 بحيث يكون قادرا على تنفيذ مهامه المناطة بصورة دقيقة وناجحة

وفي محل استعراضه لفترة حكم صالح قال الرئيس اليمني بقوله :«إننا نود أن نتساءل عن الذين يقولون إن الحكومة كذا أو الحكومة كذا أو أين الكهرباء أين المياه أين الصحة نقول هذه الحكومة عمرها عام واحد ونقول ماذا عملت الحكومات السابقة طيلة ثلاثة عقود ويزيد».

هادي يرد

وفي رد واضح على انتقادات الرئيس السابق لأداء الحكومة قال «هادي نعم 34 عاماً نود أن نعرف كم هي الطاقة الكهربائية التي تعمل في اليمن فقط هذا كمثال والبقية حدث ولا حرج وكذلك نقول بأن صراعات الماضي قد اثرت ونقفل صفحته بما بها وعليها ونفتح صفحة جديدة لليمن الجديد وكفى اليمن صراعاً».

وتطرق إلى مواضيع الاستثمار وخصوصاً في المجالات النفطية والغازية وكيفية التعامل مع هذا الموضوع الحساس الذي كان يمكن ان يخدم اليمن اقتصادياً وسياسياً وحتى أمنياً لو كان التعامل شفافاً وصادقاً ونظيفاً.