اخترق متسللون الموقع الإلكتروني لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووصفوه بأنه «ظالم»، في الوقت الذي يواجه فيه احتجاجات من السنة ونزاعاً على النفط مع إقليم كردستان العراق واضطرابات في حكومته.

ونشرت مجموعة تدعى «تيم كويت هاكرز» على موقع المالكي صورة لامرأتين ترتديان ملابس سوداء وهما تبكيان وعبرت عن دعمها للعراقيين في مواجهة «نظام الطغاة»، وحذرت الرسالة من أن المالكي سيواجه نفس مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وبحسب الرسالة، فهذه ثاني مرة يخترق فيها موقع المالكي الذي توقف لعدة أيام الأسبوع الماضي، بدعوى خضوعه للأعمال صيانة كما أعلن وقتها.. في وقت أكد مسؤولون في الحكومة ان «الكوادر الفنية تجري عمليات صيانة لما جرى».

ويأتي ذلك وسط أزمة سياسية تعصف في البلاد التي تشهد تظاهرات واعتصامات للأسبوع السادس على التوالي في المحافظات ذات الغالبية السنية احتجاجا على سياسة رئيس الوزراء المتهم بـ«تهميش» السنة، ويطالب المعتصمون خصوصا بإطلاق مئات المعتقلين والمعتقلات وإلغاء المادة أربعة من قانون مكافحة الإرهاب.