وجّهت جمعية الأصالة الإسلامية في البحرين، اتهامات لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية بعدم الجدّية في قبولها دعوات الحوار، والرغبة في فرض رؤيتها واستبعاد بقيّة المكوّنات وإرضاء الحلفاء، فيما دانت المساهمة البحرينية في الحرب على مالي.

وأكّدت جمعية الأصالة، أنّ كل الشواهد تدل على عدم جدية «جمعية الوفاق في قبول دعوة الحوار بشكل فاعل، ورغبتها في فرض مجموعة من الإملاءات من طرف واحد.. في استبعاد واضح لأغلب فئات الشعب»، واصفة قبول جمعية الوفاق العلني لدعوات الحوار بـ «الاستهلاك الإعلامي أمام الرأي العام الدولي»، وإرضاء الحلفاء في الولايات المتحدة وبريطانيا، وتجنّب الإحراج أمامهم.

وطرحت جمعية الأصالة تساؤلات عن سر وأجندة زيارة رئيس الوفاق الشيخ علي سلمان إلى العاصمة البريطانية لندن، ودعوته العلنية الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا الضغط على مملكة البحرين، ومغزى المطالبة بالإفراج عن المدانين في جرائم جنائية، نجم عنها إزهاق أرواح بريئة ودماء، فضلاً عن تساؤلات حول التهديد بأنّ عدم الإفراج عنهم سيؤدي إلى فشل الحوار.

ولفتت الجمعية إلى أنّ «المتتبع لتطوّرات المشهد السياسي والأمني يلمح تصعيداً كبيراً من قبل حركة الوفاق، يرافقه تصاعد في الإرهاب بالشارع، وارتفاع الهجمات على رجال الشرطة بالقنابل والمولوتوف والأسياخ الحديدية، ما أسفر عن إصابة سبعة في أقل من أسبوع».

مشيرة إلى أنّ «حركة الوفاق أحالت خطاباً لوزارة العدل، ضمنت فيه رؤيتها للحوار، يوضّح جليّاً أنّها لا ترى إلا نفسها ممثلاً للشعب، وأنّ المفاوضات، كما تسميها، ينبغي أن تكون بينها من جانب، وبين السلطة أو العائلة الحاكمة من جانب آخر»، في حين أنّه لا مكان لجمعيات الائتلاف إلّا في اجتماع لاحق لا علاقة له بهذه المفاوضات.

شجب المساهمة في مالي

على صعيد آخر، دانت جمعية الأصالة إعلان وزارة الخارجية مساهمة مملكة البحرين في الحرب على مالي بمبلغ 10 ملايين دولار، في أعقاب مشاركتها في المؤتمر الدولي للمانحين، المنعقد الأسبوع الماضي في أديس أبابا، وإعلان الخارجية أنّ «مشاركة البحرين تأتي لمكافحة الإرهاب والقرصنة».