دانت محكمة في ولاية أوريغون الأميركية مواطناً أميركياً من أصل صومالي، اعتقل، عام 2010، بتهمة محاولة استخدام سلاح دمار شامل، إثر ضغطه على زر بهاتف خلوي، لتفجير ما اعتقد أنها سيارة محملة بالمتفجرات في حفل إضاءة شجرة عيد الميلاد في الولاية.

وذكرت وسائل إعلام أميركية أن القاضي، غار كينغ، في المحكمة الفدرالية في بورتلاند، دان محمد عثمان محمود (21 عاماً)، بعد مداولات دامت يوماً، في محاولة استخدام أسلحة دمار شامل، ومن المحتمل أن يواجه عقوبة السجن مدى الحياة.

ورفضت المحكمة حجج محامي الدفاع أن محمود ضحية مكيدة، نصبها له عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الذين انتحلوا شخصيات متشددين إسلاميين، وأن العملاء المتخفين استثمروا موارد كبيرة، ووقتاً للتلاعب بموكلهم، والإيقاع به في مخطط، لم يكن ليقوم به بنفسه. وقال المحامي ستيفن سادي، كبير فريق الدفاع عن محمود، "نشعر بخيبة أمل، ونعتبر أنه ضحية حيلة"، مؤكداً أنه سيتم استئناف الحكم.

وحدد موعد صدور الحكم في 14 مايو المقبل. وتعود قضية محمود إلى 26 نوفمبر 2010، حين حاول بواسطة هاتفه الخلوي تفجير شاحنة محملة بمتفجرات غير صالحة، زوده بها عملاء من "إف بي آي" في إضاءة شجرة الميلاد في بورتلاند، بمشاركة حوالي 25 ألف شخص.