قال مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية إنه تم إرسال كبار الموظفين بالوزارة للتحقيق والفحص على جهاز كشف الكذب (بوليغراف)، بعد تسرب معلومات سرية لوسائل الإعلام بأن هؤلاء يشعرون بأنهم ملاحقون من وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان حتى بعد استقالته.
ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي أمس عن المصدر نفسه قوله «إننا نعيش شعور الملاحقة، وكل من يتبادل كلمة مع صحافي، وحتى لو كانت هذه محادثة مجاملة، يخشى من إقالته من العمل». مشيرا الى أنه يتم إرسال المسؤولين للفحص بطلب من ليبرمان نفسه، رغم أنه لم يعد وزيرا للخارجية.
وقالت الإذاعة إنه تم خلال الأيام الأخيرة إرسال عدد كبير من المسؤولين في وزارة الخارجية إلى فحص كشف الكذب. وأضافت إن هؤلاء المسؤولين هم أعضاء في هيئة صغيرة شكلها ليبرمان عندما كان وزيرا للخارجية، وكذلك أعضاء هيئة برئاسة مدير عام الوزارة والتي تشكل عمليا هيئة إدارة الوزارة.